جدد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، اليوم الأحد، رفضه لوجود اي سلاح غير شرعي في لبنان، مؤكدا أنه لا يجوز تشريع أو تغطية وجود هذه السلاح في البلاد.
وقال الراعي، أنه يتفهم تذمر المؤسسة العسكرية من الوضع المعيشي، "فالجيش من الشعب ولا يجوز وضعه في مواجهة شعبه واهمال احتياجاته، ولا يجوز تشريع أو تغطية وجود أي سلاح غير شرعي إلى جانب سلاحه"، وفق تعبيره.
وشدد الراعي على أنه لا يحق لأحد أن يجعل الجيش الوطني اللبناني "جيشا للسلطة"، ولا أن يحوله إلى "جيش التدابير القمعية".
وكان البطريرك الماروني قال في وقت سابق، إن لبنان يواجه حالة انقلابية، مؤكدا أن هدف دعوته إلى عقد مؤتمر الدولي هو إعلان حياد لبنان.
زمن الحياد
وقال الراعي إنه "عندما كنا نعيش زمن الحياد كان لبنان يعيش الازدهار والتقدم وخسرنا كل شيء عندما فرض علينا ألا نكون حياديين"، لافتا إلى "أننا وصلنا إلى مكان لا نستطيع التفاهم مع بعضنا لذلك كان طرحنا عقد مؤتمر دولي".
وأضاف الراعي أن
"علينا تشخيص مرضنا وطرح معاناتنا انطلاقا من 3 ثوابت، هي وثيقة الوفاق الوطني والدستور والميثاق، وكل ما يجري الخلاف عليه اليوم في الداخل هو بسبب التدخلات الخارجية".
كما دعا الراعي كل فريق سياسي في لبنان إلى "وضع ورقة حول مشكلتنا في لبنان لتقديمها كورقة واحدة إلى الأمم المتحدة من دون الرجوع إلى أي دولة".
وتتبادل الأطراف السياسية في لبنان الاتهامات بعرقلة تشكيل الحكومة في ظل انهيار اقتصادي ومالي لم تشهده البلاد حتى في الحرب الأهلية.