وقال الرئيس صالح في حفل تخريج ثلاثة أفواج من الجامعة، التي أثارت اتهامات غربية بأنها تدرس مناهج متطرفة وخرج من بين صفوفها أشخاص متطرفون من دول إسلامية مختلفة، "إن جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحا من يشكك فيها ويحاول إلصاق التهم بها".
وأشار إلى أنه لو كان صحيحا ما يشككون به في حق هذه الجامعة "لاتخذت الإجراءات بحقها"، بحسب تقرير لصحيفة الشرق الأوسط كتبه الزميل حسين الجرباني الثلاثاء
وقال صالح "إن جهات عديدة من الاستخبارات الدولية أرسلت عددا من الطلاب إلى هذه الجامعة ثم فشلت تلك الجهات الاستخبارية في إثبات تلك المزاعم لأن ما يدرس في هذه الجامعة الكتاب والسنة".
واعتبر الرئيس اليمني أن ما يثار حول الجامعة "زيف ودعايات من قوى مأزومة مهزومة مما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع اليمني وهذه الأمور في مجملها غير صحيحة".
تأتي هذه التصريحات في وقت يخوض فيه الرئيس صالح غمار حملة انتخابية استعدادا لانتخابات رئاسية لولاية جديدة من 7 سنوات، عائدا بذلك عن قرار سابق بعدم الترشح.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)