واوضح احد وجهاء القبائل الذي يقوم بدور الوساطة ان قضية السياح المخطوفين منذ 10 ايلول/سبتمبر تتجه نحو حل سلمي بعد ان تعهد الرئيس صالح "شخصيا" بانه "سيتولى حل المشكلة".
وقال الوسيط ان "مطالب الخاطفين لن ينظر فيها الان". واضاف الوسيط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان هذا "الالتزام نقل الى شيوخ قبيلة الخاطفين".
والخميس اوضح مصدر قبلي قريب من الخاطفين ان هؤلاء ابلغوا الوسطاء انهم ينتظرون ردا ايجابيا من السلطات المحلية بشأن مبادلة الرهائن باربعة من ابناء مسؤولين محليين ورئيس مركز احتجاز حيث يعتقل افراد من القبيلة يطالبون بالافراج عنهم. واضاف المصدر ذاته "لقد رفضوا بحث اي حل آخر".
وقال رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال الاحد ان الوضع "جيد" قبل ان يضيف "نحن على اتصال مع الحكومة الفرنسية" وقال باجمال خلال مؤتمر صحافي في صنعاء ان "السياح الفرنسيين سيفرج عنهم بسلام وآمنين كالمعتاد.. الامور ليست في حالة من التعقيد".
والسبت قال وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي خلال مؤتمر صحافي ان الرئيس الفرنسي طلب من السلطات اليمنية عدم اللجوء الى القوة لتحرير الرهائن الفرنسيين.
وقال الوسيط اليمني ان قوات الامن التي تطوق المنطقة التي يحتجز فيها السياح حاولت الاحد تشديد الطوق عليهم تدريجيا لضمان عدم انتقالهم وممارسة مزيد من الضغط عليهم لكنه اضاف ان ذلك يتم "بدون اللجوء الى القوة".
وخطف السياح الذين لم تكشف هوياتهم مع دليلهم اليمني الاحد الماضي في بلدة عتق كبرى بلدات محافظة شبوة من قبل عناصر قبيلة بن دحام اقتادوهم الى موقع يبعد 60 كلم من عتق بحسب مصادر قبلية.