الرئيس النمساوي يدعو الى انقاذ مسيرة الاتحاد الاوروبي

تاريخ النشر: 20 يونيو 2005 - 10:52 GMT
البوابة
البوابة

اعرب الرئيس النمساوي هاينز فيشير عن استعداده لفقدان جزء من شعبيته من اجل انقاذ مسيرةالاتحاد الاوروبي في اشارة الى موقفه المعارض لموقف قيادة الحزب الاشتراكي الذي ينتمي اليه بشان مستقبل الدستور الاوروبي بشكل خاص و اوروبا بشكل عام .
ودعا فيشير في حديث لصحيفة (دير ستاندراد) النمساوية الى اعادة النظر في مسالة التفاوض مع تركيا و تاجيل ضم اعضاء جدد الى عضوية الاتحاد على المدى المنظور على الاقل.
وكان الحزب الاشتراكي المعارض قد طالب بدوره مؤخرا من الاتحاد الاوروبي مراجعة جدولة انضمام الدول الى عضوية الاتحاد واعادة صياغة الدستور الاوروبي بعد الرفض السلبي من قبل الفرنسيين والهولنديين بما يخدم مصلحة جميع الشعوب الاوروبية على حد سواء.
وردا على سؤال يتعلق بتوقيعه على مصادقة البرلمان على الدستور الاوروبي في الوقت الذي طالب سياسيون نمساويون بعدم اتخاذ هذه الخطوة قال فيشير بان لديه قناعة تامة بان هذا الدستور يمثل حلا وسطا وجيدا توصل اليه قادة الدول ال 25 الاعضاء في الاتحاد بعد محادثات "معقدة وعسيرة".
وناشد الرئيس النمساوي الدول الاعضاء مواصلة عملية المصادقة على الدستور وعدم التوقف عن مسيرة الاتحاد الاوروبي.
وحول تفسيره لموقفه المعارض من موقف حزبه الاشتراكي فيما يتصل بالدستور اوضح انه لم ينس يوما انتمائه لهذا الحزب الذي اوصله الى منصب الرئاسة مؤكدا انه لم و لن يغير مبادئه الاشتراكية غير انه قال بانه وعد الشعب النمساوي اثناء الانتخابات ان يكون رئيسا لجميع النمساويين وليس رئيسا لحزب معين.
واعرب عن اعتقاده بان غالبية الشعوب الاوروبية لا تعارض الدستور الاوروبي معترفا في الوقت ذاته بوجود قلق كبير لدى الفئات الاجتماعية الضعيفة الحال كون الاتحاد الاوروبي لم يراع مصالحها.
وخلص الرئيس النمساوي في ختام تصريحه الى القول بان "هذا القلق ليس مطروحا على نطاق الاتحاد الاوروبي فحسب و انما موجود ايضا حتى على الصعيد الوطني" مشيرا الى ضرورة توضيح ابعاد الدستور الاوروبي واهدافه لطمانة المواطنين الاوروبيين والحد من قلقهم ومخاوفهم