دعا الرئيس النمساوي هاينز فيشر الى استئناف الجهود الرامية لاتمام مشروع الدستور الاوروبي الموحد بعد النكسة التي اصيب بها نتيجة رفض فرنسا وهولندا له خلال الاستفتاء الشعبي الذي جرى في البلدين في وقت سابق من العام الماضي.
ونقلت وكالة الصحافة النمساوية عن الرئيس فيشير قوله اثناء حفل الاستقبال الذي اقامه على شرف السلك الدبلوماسي المعتمد لدى النمسا بمناسبة العام الجديد قوله ان وثيقة مشروع الدستور تحتوي على الكثير من الأفكار القيمة.
واشار الى ان بلاده ستعمل خلال فترة ترؤسها لمجلس الاتحاد الأوروبي على وضع نوع من خارطة طريق توضح الاجراءات المنصوص عليها في الدستور مؤكدا في الوقت ذاته على ان الرئاسة النمساوية للاتحاد ستبذل قصارى جهدها على ان تكون المشاغل الاوروبية من الاولويات التي ستكرس لها الكثير من الجهود.
وذكر في هذا الصدد ان موضوع البطالة يعد احد اهم المواضيع المطروحة على جدول اعمال الرئاسة النمساوية للاتحاد الاوروبي.
ومضى فيشيرقائلا ان دعم الحوار الاوروبي -الاوروبي يعد ضروريا لتبديد حال الشك لدى المواطن الاوروبي في قدرة الاتحاد على توفير فرص عمل و تطوير نظام اجتماعي فعال يؤمن لهم جميع حقوقهم ويحقق لهم الامن والاستقرار.
وقال ان الرئاسة النمساوية ستعمل كل ما في وسعها لتعزيز ثقة الاوروبيين في مستقبل أوروبا وقدرتها على الحياة مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة العمل على ان ان تحافظ اوروبا حيويتها وفعاليتها.
وفيما يتعلق بالدستور الاوروبي اكد الرئيس النمساوي فيشير ان الرئاسة النمساوية للاتحاد الاوروبي ستكرس جهودها لمعالجة هذه المسالة الحساسة بكل شجاعة وحنكة سياسية.
وراى فيشير " ان وثيقة الدستور الأوروبي تحتوي على نقاط ايجابية تمثل القاعدة القانونية التي تؤمن الحماية القانونية للمواطنين وترسخ التنوع اللغوي والثقافي في اوروبا وتعزز كل من البرلمانات المحلية والبرلمان الأوروبي في ذات الوقت.