افادت تقارير انباء ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفكر في تقديم استقالته وفقا لتقديرات جهاز المخابرات الاسرائيلية الداخلية (الشاباك. فيما ينوي حزب شارون "كديما" رسم حدود اسرائيل اذا فاز بالانتخابات.
ادعى جهاز المخابرات الاسرائيلية (الشاباك) ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفكر في تقديم استقالته من منصبه ، في اعقاب تفجر الازمة الداخلية في حركة "فتح" وتقديم قائمتي مرشحين باسم الحركة للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير .
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن صحيفة "هآرتس"، انه خلال مداولات أمنية اجريت أخيرا في تل ابيب، قال ممثلو "الشاباك" ان عباس يمر بمرحلة يأس غير مسبوقة، ولا يستطيع تطبيق أي امر يصدره في المجال الأمني، ولا يتحدث تقريباً مع قادة اجهزته الأمنية. على صعيد آخر، اصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون أمس تعليماته للجيش بتطبيق خطته الهادفة الى انشاء «منطقة أمنية» عازلة في شمال قطاع غزة.
حزب شارون
من ناحية اخرى، ينوي حزب "كاديما" (وسط) الذي اسسه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون رسم حدود اسرائيل النهائية في حال فوزه بالانتخابات التشريعية المقررة في 28 اذار/مارس وفق برنامجه الذي نشرته صحيفة معاريف اليوم الاثنين. وينص البرنامج السياسي الذي اعده الحزب خلال الايام القليلة الماضية ان "الهدف الاسمى للحكومة التي يقودها كاديما (الى الامام) سيتمثل في الحفاظ على وجود وامن دولة اسرائيل الكيان الوطني للشعب اليهودي". كما ورد في الوثيقة ان "كاديما يعتبر المضي قدما في عملية السلام مع الفلسطينيين اساسيا وسنتحرك بكل الوسائل الممكنة لتحديد المبادئ التي تسمح برسم حدود دائمة لدولة اسرائيل والتوصل الى الهدوء والسلم". وتفيد كافة الاستطلاعات ان حزب كاديما مرشح لتحقيق فوز عريض في الانتخابات التشريعية المقبلة بنحو اربعين نائبا من اصل 120 في الكنيست.