قالت وسائل اعلام اردنية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ترأس مساء السبت "جاهة" زواج لشابة من عشيرة الصفدي، مقابل "جاهة" اهل العريس التي ترأسها رئيس وزراء الاردن الاسبق عون الخصاونة.
وحضر "الجاهة" جموع غفيرة من السياسين والوزراء والنواب السابقين التي جرت في صالة الاحتفالات في مدينة الحسين للشباب في العاصمة الاردنية عمان.
و تقدم رئيس الوزراء الاردني الاسبق عون الخصاونة بالطلب من الرئيس الفلسطيني عباس لطلب يد كريمة من عائلة الصفدي.
واشاد الخصاونة بكلمة له، بكرم ضيافة ال الصفدي ودماثة اخلاقهم وقال ان ذلك يدل على وحدة الشعبين الفسطيني والاردني ,مختتما حديثه بطلب من ال الصفدي الكرام يد نجلتهم الكريم الانسة سوزان الصفدي .
وقال موقع "الوكيل نيور" الالكتروني ان الخصاونة اشاد بكرم ضيافة ال الصفدي ودماثة اخلاقهم وقال ان ذلك يدل على وحدة الشعبين الفسطيني والاردني ,مختتما حديثه بالطلب من ال الصفدي الكرام يد نجلتهم الكريمة الانسة سوزان لـنجلهم السيد محمد الخصاونة.
من جهته تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ال الصفدي مرحبا بـ الـ الخصاونة ومعلنا عن اعتزازه باستقبال جاهتهم الكريمة مبديا الموافقة على طلب ال الخصاونة الكرام.
وقال الموقع ان حرس الرئيس محمود عباس منع المصورين الصحفيين من الدخول الى القاعة عند وصوله.
وتعتبر "الجاهة" تقليد شائع في الاردن، وعادة ما يشارك كبار المسؤوليين الاردنيين فيها. وعادة تقتصر "الجاهة" على الرجال فقط، ولا يحق للنساء المشاركة بها. ويمثل عدد حضور الجاهة ومراكزهم السياسية او المهنية او المالية تكريما لاهل العروس، واظهارا لمقدرة اهل العريس، وهي عادة مرتبطة اساسا بالتقاليد البدوية.