الرئيس الفرنسي يحث تركيا على فعل المزيد لمحاربة داعش

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2015 - 02:38 GMT
الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند
الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الثلاثاء إنه يتعين على تركيا أن تفعل المزيد لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وحثها على استئناف الحوار مع جماعات كردية بدأت أنقرة في مهاجمتها قبل أكثر من شهر.
وألقى أولوند كلمته السنوية عن السياسة الخارجية أمام سفراء فرنسيين بعد يوم من تصريح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لرويترز بأن تركيا والولايات المتحدة ستشنان عمليات جوية لطرد مقاتلي التنظيم المتشدد من منطقة حدودية في شمال سوريا وهو ما قد يساعد على منع المتشددين من جلب المقاتلين والأسلحة إلى سوريا.
وقال أولوند "يجب أن تكون كل الأطراف جزءا من الحل. أفكر في دول الخليج العربية وإيران. أفكر أيضا في تركيا التي يجب أن تشارك في محاربة الدولة الإسلامية ويجب أن تستأنف الحوار مع الأكراد."
ويقول منتقدو تركيا إنها اتخذت دورها في تحالف تقوده واشنطن ضد الدولة الإسلامية كغطاء للهجوم على مقاتلي حزب العمال الكردستاني ووأد طموح الأكراد في السيادة وطموحهم السياسي. وتقول أنقرة إنها تشن "حربا متزامنة على الإرهاب".
وأكد أولوند أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يلعب دورا في مستقبل بلاده لكنه قال إن هناك إشارات على إمكانية التوصل لانتقال سياسي.
وتشارك فرنسا في شن غارات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وليس سوريا وقالت إنها لا تعتزم تغيير هذه السياسة.
وقال أولوند "سنظل ندعم المعارضة السورية ونشارك في التحالف بالعراق حتى يكون أكثر فاعلية."
وأضاف أن التوصل لاتفاق نووي مع إيران فتح نافذة لمشاركة طهران في حل الأزمات الإقليمية مثل سوريا. والجمهورية الإسلامية هي الداعم الرئيسي للأسد.
وتابع "يجب أن نطلب من إيران المشاركة في حل الأزمات التي تدمر المنطقة. يجب أن تكون إيران طرفا بناء."