الرئيس الفرنسي: اغتيال سليماني خطوة خطيرة

تاريخ النشر: 08 يناير 2020 - 12:33 GMT
الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند
الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند

اعتبر الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند أن قرار الرئيس الأمريكي باغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني يعد خطوة خطيرة تفاقم من الأزمة في الشرق الأوسط وستكون لها تداعيات وخيمة.

وفي حوار مع تلفزيون France Culture الفرنسي قال أولاند: “قرار الرئيس الأمريكي باغتيال قاسم سليماني يعد خطوة مثيرة للقلق ستكون لها تداعياتها الثقيلة على المنطقة. أولاً إذا كان هدف ترامب إضعاف الإيرانيين، فإنه قد فشل في ذلك لأن الخطوة عززت النظام الإيراني. ومن هذا المنطلق، فإن دونالد ترامب يتحمل مسؤولية كبيرة”

وتابع: “ثانياً، ها هو البرلمان العراقي يطالب بانسحاب القوات الأمريكية، وبالتالي قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة (داعش). وهو ما يعني أن تنظيم داعش قد ينبثق من جديد” بعد هزيمته في سوريا والعراق.

وتابع فرانسوا أولاند قائلا: “أما بالنسبة للعراق الذي كان يشهد حراكاً شعبياً مناهضاً للطبقة السياسية، بما في ذلك ضد النفوذ الإيراني، فقد وضعه في موقف مؤلم جداً، مع شباب بات تائهاً”.

كما اعتبر الرئيس الفرنسي السابق (2017-2012) أن دونالد ترامب وضع العالم في موقف خطير، قائلاً: “إذا لم نقلها بالشكل الكافي، لا يمكننا أن ندفع بقضيتنا المتمثلة في أوروبا ذات قيم ومبادئ، وأيضاً المتمثلة في فرنسا التي دأبت على الوقوف ضد هذا النوع من الانحراف”.

ويضيف أولاند: “صحيح أن إيران خلقت أزمة في المنطقة وارتكبت أفعالاً خطيرة فيها، لكن القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي باغتيال قاسم سليماني يعد تصعيداً خطيراً جداً لا يمكن تبريره”.