الرئيس العراقي يحاول اقناع الاكراد بإلقاء السلاح

تاريخ النشر: 18 مارس 2009 - 06:15 GMT
كشف الرئيس العراقي جلال طالباني عن مساع كردية في المنطقة لإقناع حزب العمال الكردستاني بالتخلي عن أسلوب المواجهة المسلحة مع السلطات التركية واللجوء إلى الحوار السلمي كأسلوب لمعالجة المطالب الكردية.

وقال الطالباني في تصريحات للصحف التركية قبل مغادرته إسطنبول حيث شارك بالمنتدى العالمي الخامس للمياه، إن المجموعات السياسية الكردية في العراق وإيران وسوريا وأيضاً في تركيا سيدعون حزب العمال الكردستاني إلى مؤتمر عام يعقد خلال الشهرين المقبلين في مدينة أربيل العراقية لإنهاء أنشطته المسلحة ضد الدولة التركية.

وتوقع طالباني أن يقبل الكردستاني برغبات كل الأحزاب الكردية إلقاء السلاح ووضع حد لأعمال العنف، مستبعدا في الوقت نفسه أن يكون الحزب مستعدا لحل نفسه في الوقت الحاضر.

ودعا الرئيس العراقي أنقرة إلى بحث إمكانية منح العفو للمتمردين الأكراد وذلك لتعزيز الإجراءات التي تم اتخاذها أخيرا بمنح المزيد من الحريات الثقافية للأكراد وتعزيز احتمالات التوصل إلى سلام دائم.

وكان حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا والعديد من دول العالم على أنه منظمة إرهابية، قد لجأ إلى حمل السلاح للمطالبة بالحصول على حكم ذاتي في المنطقة الجنوبية الشرقية التي تسكنها غالبية من الأكراد في تركيا عام 1984، مما أدى إلى اندلاع نزاع راح ضحيته نحو 44 ألف شخص.

وأجرت تركيا الطامحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في السنوات العشر الأخيرة سلسلة إصلاحات رسخت الحريات الفردية ومنحت حقوقا ثقافية للأقلية الكردية التي يقدر عدد أفرادها بنحو 12 مليونا.

ويتمركز المئات من مسلحي حزب العمال الكردستاني في مناطق الشمال العراقي الجبلية، التي يشنون منها هجمات على أهداف تركية.