الرئيس الصومالي ينفي اعتزامه الاستقالة

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2008 - 04:12 GMT
نفى الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد الأنباء التي تحدثت عن عزمه الاستقالة من منصبه السبت.

وقالت ولاك صالح، المتحدثة باسم الرئيس الصومالي، إن هذه الأنباء لا أساس لها وليست صحيحة.

ويتعرض الرئيس الصومالي لضغوط متزايدة منذ تنحيته لرئيس الوزراء نور حسن حسين قبل حوالى أسبوعين، وتعيينه لمحمد محمود جوليد خلفا له، والذي استقال بعد أيام قليلة من تعيينه.

وكان حسين محمد محمد، وهو ناطق باسم الرئيس الصومالي، قد ذكر قبل ذلك ان "الرئيس قد كتب بالفعل خطاب الاستقالة ومن المتوقع ان يعلن عنها يوم السبت".

ولم يعزو الناطق الاستقالة الى اي اسباب محددة مشيرا الى انه " ليس امر طيبا بالنسبة لي ان اتوقع او اشرح اسبابه للاستقالة. الرئيس يوسف سوف يشرح كل شيء عندما يستقيل".

وقال جوليد ان الاستقالة تأتي في سياق وضع حد للصراعات الطائفية داخل الحكومة.

وقد عين جوليد اثر اقالة رئيس وزراء السابق نور حسن حسين الاسبوع الماضي.

وكان الرئيس الصومالي عبد الله يوسف قد اقال حسين بسبب خلاف حول الاعضاء الجدد في الحكومة، الا ان البرلمان الصومالي صوت من اجل اعادة تعيين حسين.

كما فرضت الدول الاقليمية عقوبات ضد الرئيس باعتباره عقبة في طريق السلام.

وينحى باللائمة على الانقسام الذي تعانيه الحكومة الصومالية في توقف مباحثات السلام التي ترعاها الامم المتحدة.

كما يهدد الانقسام بتمزيق الحكومة الصومالية في وقت تتصاعد فيه قوة المقاتلين الاسلاميين الذين يعسكرون في الضواحي المحيطة بالعاصمة مقديشو.