الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان يلتقيان لبحث الخلاف بشان عودة الحكومة

تاريخ النشر: 23 يونيو 2005 - 06:39 GMT

اجتمع الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان الخميس لتسوية خلاف بشأن عودة الحكومة الى الوطن بينما حثت واشنطن على استكمال عملية العودة بسرعة لانهاء 14 عاما من الفوضى.
وبدأت الحكومة الصومالية التي شكلت في محادثات سلام في كينيا التي تتمتع بأمن نسبي في العام الماضي عملية العودة التي طال انتظارها الى البلد الذي يفتقر للقانون في القرن الافريقي.
لكن مازال يوجد انقسام كبير بشأن المكان الذي سيوجد به مقرها وهل هو في العاصمة مقديشو التي تسودها المخاطر أم في بلدة جوهر.
وقالت وزارة الخارجية الامريكية في بيان ان عملية المصالحة الصومالية .. وهي المحاولة الرابعة عشرة منذ الاطاحة بالدكتاتور العسكري السابق محمد سياد بري ودخول البلاد في حالة فوضى في عام 1991 .. تمر بمرحلة خطيرة.
وقال البيان "من الضروري ان يتم الاتفاق رسميا على خطة وطنية ممكنة بشأن العودة الى الوطن وبشأن الامن."
وعقد الرئيس عبد الله يوسف الذي يخطط للعودة أولا الى بلدة جوهر لينضم الى رئيس الوزراء محمد علي جدي وأكثر من 70 نائبا في البرلمان ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ عدن اجتماعا يوم الخميس في يوم ثالث من المحادثات في العاصمة اليمنية صنعاء.
وعاد فصيل يتزعمه شريف حسن وعدد من امراء الحرب الاقوياء الى مقديشو ليثبتوا وجهة نظرهم بأن العاصمة امنة بدرجة كافية لكي تكون مكانا للحكومة.
وسافر يوسف بالطائرة الى اليمن في الاسبوع الماضي لحضور محادثات مصالحة بعد ان غادرت الحكومة رسميا كينيا حيث اضطرت الى التمركز هناك لنقص الامن في الوطن الذي تسوده الفوضى.
وقال المتحدث باسم الرئاسة يوسف اسماعيل باريباري ان المحادثات مازالت مستمرة "مع الأخذ في الاعتبار مصالح الشعب الصومالي وتشجيع الحوار في اطار المؤسسات الانتقالية."