الرئيس الصومالي في حالة خطيرة واستقالة اربعة وزراء

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2007 - 03:14 GMT
قال مسؤول أمني يوم الثلاثاء إن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف في حالة "خطيرة" بمستشفى في العاصمة الكينية نيروبي.

وتابع المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "انه فيما يمكن أن نصنفها على أنها حالة خطيرة. غادر متوجها الى نيروبي صباح يوم الثلاثاء وذهب على الفور الى مستشفى نيروبي."

استقالة

من جهة اخرى استقال أربعة من أعضاء الوزارة الصومالية الجديدة في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين بعد نحو أربع وعشرين ساعة من تعيينهم احتجاجا على ما وصفوه بقلة تمثيل قبيلتهم في الحكومة الصومالية الجديدة.

واستقال وزير الامن القومي حسن محمد نور ووزيرا دولة ونائب وزير واتهموا رئيس الوزراء نور حسن حسين بتجاهل قبيلة الرحنوين وهي واحدة من أربع قبائل رئيسية بالصومال.

وقال نور في مؤتمر صحفي انهم قرروا الاستقالة لانهم بصفتهم من قبيلة الرحنوين تعرضوا للازدراء ولم يحصلوا على نصيبهم العادل في حكومة رئيس الوزراء الجديدة.

وتابع في بلدة بيدوة التجارية الجنوبية حيث مقر البرلمان ان قبيلة الرحنوين هي قبيلة محبة للسلام ولكن لم يجر تعيينها في المناصب الوزارية التي تستحقها.

واضافة الى نور قدم أيضا ابراهيم محمد اسحق وزير الدولة للتخطيط والشيخ أدن محمد وزير الدولة لشؤون المصالحة وعبد الكافي حسن نائب وزير التجارة استقالاتهم في رسالة الى الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس الوزراء حسين.

والاستقالة هي أول ضربة سياسية تواجه حسين الذي اعتبر كثيرون تعيينه كرئيس للوزراء الشهر الماضي فرصة للمصالحة في دولة عانت من الانقسامات القبلية وتعاني الان من التمرد الذين يشنه اسلاميون.

وكان حسين أعلن يوم الاحد تشكيل ما وصفها بالحكومة "الشاملة" ودعا لاجراء محادثات مع معارضين منفيين للمساعدة في انهاء القتال الذي قالت جماعة لحقوق الانسان انه أسفر عن مقتل نحو ستة الاف مدني العام الحالي.