واعتبر أن "اتفاق السلام ينص على محاسبة أي طرف لم يوقع أو يعطل السلام, لكن الأسرة الدولية تسكت عما تقوم به جبهة الخلاص للقضاء على الفصيل الموقع (حركة تحرير السودان برئاسة ميني ميناوي) ومحاربة الحكومة".
وجاء كلام البشير ردا على سؤال حول تصريح أدلى به الخميس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان وأعرب فيه عن قلقه لتدهور الوضع الأمني في دارفور، وأضاف "منذ بداية الأزمات نتعرض لاتهامات باطلة, كلما حققنا نجاحات وجاءت تقارير من دارفور تتحدث عن تطور إيجابي".
وأكد الرئيس السوداني أن جبهة الخلاص الوطني "تلقت دعما ضخما من المعدات والأسلحة عبر الحدود وقامت بنشاط واسع"، من دون أن يكشف الأطراف الذين قدموا هذا الدعم، وأوضح أن المتمردين "وصلوا إلى ثلاثين كيلومترا من الفاشر (عاصمة شمال دارفور) ولكن في كل مرة تتحرك فيها القوات المسلحة (السودانية) نواجه بالاتهامات"، وتساءل "كيف نمنع من التصدي لجبهة الخلاص ونطالب بحماية المدنيين؟".
وشكك البشير مجددا في عدد ضحايا النزاع في دارفور والذي قدرته وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بـ200 الف قتيل، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السودانية كانت أعلنت، مؤخرا أن النزاع أسفر فقط منذ اندلاعه عام 2003 عن تسعة آلاف قتيل.