الرئيس السوداني مستعد للالتزام بوقف لاطلاق النار

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2007 - 07:41 GMT
قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير الجمعة إن حكومته مستعدة لتطبيق وقف لاطلاق النار في اقليم دارفور من بداية محادثات السلام مع المتمردين الشهر المقبل.

وكان البشير يتحدث خلال زيارة لروما اثارت انتقادات في ايطاليا والخارج . والتقى البشير ايضا مع البابا بنديكت الذي شدد على احترام حقوق الانسان والحرية الدينية في السودان.

وقال البشير انه يأمل بأن تكون محادثات السلام التي ستعقد في ليبيا في 27 اكتوبر تشرين الاول الاخيرة من نوعها وان تنهي بشكل نهائي صراعا بدأ قبل اربع سنوات في اقليم دارفور الواقع في غرب السودان حيث يقدر خبراء اجانب انه ادى الى قتل 200 الف شخص وتشريد 2.5 مليون آخرين . وتشكك الخرطوم في هذه الارقام.

وقال البشير من خلال مترجم خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الايطالي رومانو بروي "ابدينا استعداد حكومتنا لوقف لاطلاق النار من بداية محادثات السلام "فيما وصفه برودي بأنه علامة قوية ومهمة على السلام.

وقال برودي انه استغل الاجتماع للتشديد على "القلق البالغ " للمجتمع الدولي تجاه الازمة. وتعرض برودي لانتقادات من برلمانيين اوروبيين وساسة ايطاليين لاستضافته البشير خلال زيارته النادرة لاوروبا.

وحث البشير بدوره اوروبا على الضغط على زعماء المتمردين لحضور محادثات السلام مع الخرطوم الشهر القادم. واكد ايضا ان الوضع في دارفور تحسن ودعا الى تخفيف العقوبات.

وتم التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار في ابريل نيسان عام 2004 لكن تم انتهاكه مرات عديدة حيث يلقى باللوم في القتال على القوات الحكومية والمتمردين وميليشيا الجنجويد.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون حث جميع الاطراف على وقف اطلاق النار فورا والاستعداد لنشر 26 الف جندي لحفظ السلام من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.