يقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاربعاء بزيارة رسمية للمغرب تستغرق يومين من شأنها في نظر المحللين اعادة التوازن الى علاقات روسيا بدول المغرب العربي.
وتعتبر هذه اول زيارة لرئيس روسي الى المغرب منذ زيارة ليونيد بريجنيف رئيس الاتحاد السوفيتي السابق الى المغرب سنة 1961 والتي اعقبتها زيارة العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني سنة 1966 الى موسكو وتوجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات اقتصادية وثقافية وعلمية.
وتقول روسيا ان المغرب هو الشريك التجاري الرئيسي لها في افريقيا حيث بلغت المبادلات التجارية بينهما 1.5 مليار دولار العام الماضي.
غير ان الجزائر التي تتهمها الرباط بمساندة جبهة البوليساريو التي تنادي باستقلال الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب والجبهة منذ اكثر من ربع قرن تعتبر أكبر مشتر للسلاح الروسي في افريقيا.
واعتبرت وسائل الاعلام المغربية ان صفقات الاسلحة الروسية الجزائرية من شانها الاخلال بتوازن العلاقات في منطقة المغرب العربي.
واسفرت زيارة بوتين الى الجزائر في مارس اذار الماضي عن صفقة شراء طائرات مقاتلة بقيمة 7.5 مليار دولار.
ويقول جورج جوف من مركز الدراسات الدولية في جامعة كامبريدج ان "المغرب كان خائفا من ان تكون للجزائر الافضلية عند روسيا."
ويصل بوتين الى المغرب بعد زيارة الى كل من اليونان وجنوب افريقيا.
وسبق للعاهل المغرب محمد السادس ان قام بزيارة مماثلة الى روسيا في اكتوبر تشرين الاول عام 2002 حيث أبرمت عدة اتفاقيات اقتصادية وتجارية.