افادت جمعية للدفاع عن السجناء الاثنين ان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اصدر عفوا عن 55 سجينا اسلاميا تونسيا لمناسبة الاحتفال الثلاثاء بالذكرى 19 لتوليه السلطة.
وقال المحامي محمد النوري رئيس الجمعية الدولية لمساندة السجناء السياسيين (محظورة) ان هذا العفو شمل "55 سجينا" من اعضاء حزب النهضة الاسلامي (محظور).
وذكر النوري بين الذين تمتعوا بهذا العفو اثنين من قياديي النهضة كان حكم عليهما في 1992 بالسجن المؤبد وهما حبيب اللوز ومحمد العكروت.
وكانت وكالة تونس افريقيا للانباء الرسمية التونسية افادت ان الرئيس بن علي قرر "العفو عن عدد من المساجين بالحط من العقاب بالنسبة الى البعض منهم وطرح بقية العقاب بالنسبة الى الاخرين".
ولم يصدر من الجهات الرسمية اي شيء بشأن عدد المساجين الذين تمتعوا بالعفو او عن اسباب سجنهم. وقدرت الجمعية بمئة وثمانية عدد الاسلاميين الذين لا يزالون معتقلين منذ محاكمة عناصر من النهضة في 1990 و1992 وبـ400 عدد المساجين بموجب قانون لمكافحة الارهاب صدر في 2003 وذلك في تهم تعلق اغلبها بمحاولات للالتحاق بالعراق لمحاربة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وكان الرئيس التونسي اصدر عفوا عن العديد من الاسلاميين في 1999 و2004. واستفاد 80 سجينا بينهم قياديون في النهضة بهذا الاجراء في شباط(فبراير) 2006. ويصدر في تونس تقليديا عفو رئاسي لمناسبة الاحتفالات الوطنية والدينية.