كشف رئيس بنغلادش السابق الجنرال حسين محمد إرشاد امس أنه طلق زوجته الثانية بيديشا التي تحتجزها الشرطة حاليا بتهمة التجسس لصالح دولة أجنبية.
وأتهم جنرال الجيش المتقاعد (75 عاما) زوجته التي تصغره بأربعين عاما بخيانته مع آخرين وبأنها خدعته لأنها لم تكن طلقت من زوجها السابق عندما تزوجته قبل خمس سنوات. وقال "إنها كاذبة ومخادعة".
وأنجب الزوجان ابنا.
أضاف أنه كان قد شرع في إجراءات الطلاق في الثالث من حزيران الجاري قبل يوم واحد من إلقاء القبض عليها بشقتها في حي باريدارا الراقي بتهم السرقة والابتزاز والتخويف.
وفي غضون ذلك بدأت أجهزة الاستخبارات في بنغلادش استجواب بيديشا بشأن علاقاتها السرية المزعومة مع دول أجنبية، منها دول مجاورة، بعد أن رفضت محكمة في العاصمة الطلب الذي تقدمت به للافراج عنها بكفالة وأودعتها السجن احتياطيا لمدة ثلاثة أيام على ذمة التحقيق.
ونفت بيديشا كل الاتهامات الموجهة إليها ومن بينها مزاعم بشأن علاقتها بالهند وادعت أنها ضحية مؤامرة سياسية.
وذكرت الشرطة أن بيديشا احتجزت بعد أن قدم زوجها بلاغا ضدها في مركز للشرطة بالعاصمة يتهمها بالاختلاس وتهديد سلامته.
وألقت بيديشا اللوم في اعتقالها على كبار زعماء حزب جاتيو الذي أسسه إرشاد خلال فترة حكمه الديكتاتورية العسكرية التي امتدت لثماني سنوات. وكان إرشاد قد أقال بيديشا من منصب نائب رئيس حزب جاتيو وفصلها من عضوية الحزب، وهو ثاني أكبر حزب معارض في البرلمان.
وتولى إرشاد السلطة بعد أن دبر انقلابا سلميا كقائد للجيش في 1982 وحكم البلاد حتى كانون الثاني العام 1990 عندما أجبر على التنحي وسط احتجاجات جماهيرية.