اعلن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ان الجيش حقق "نجاحا كبيرا" في الهجوم الذي يشنه ضد مقاتلي طالبان في المنطقة القبلية شمال غرب البلاد كما افاد مكتبه الاحد.
وادلى زرداري بهذه التصريحات في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في وقت متاخر السبت، وذلك في وقت تتراجع شعبيته وتشهد علاقته مع الجيش توترا.
وقال المتحدث الرئاسي فرحة الله بابار في بيان "في اشارة الى الهجوم ضد المسلحين في المناطق القبلية في وزيرستان الجنوبية، اعلن الرئيس ان نجاحا كبيرا قد تحقق".
وابلغ زرداري براون ان "العملية ستستمر الى حين تطهير المنطقة من الارهابيين وتحقيق الاهداف" مشددا على الحاجة لدعم من المجموعة الدولية لمساعدة المدنيين الذين نزحوا بسبب القتال.
وارسلت باكستان حوالى 30 الف جندي بدعم من مقاتلات ومروحيات الى وزيرستان الجنوبية في 17 تشرين الاول/اكتوبر في عملية واسعة النطاق ضد حركة طالبان في معاقلها الجبلية قرب الحدود الافغانية.
ورغم مواجهة بعض المقاومة في المنطقة، قال العديد من المسؤولين والمحللين ان عناصر طالبان الذين يقدر عددهم بحوالى عشرة الاف عنصر فروا الى وزيرستان الشمالية واوراكزاي المجاورة.
وتواجه باكستان ايضا مرحلة غموض سياسي بعد انتهاء مفاعيل عفو قانوني يحمي زرداري وابرز مساعديه من قضايا فساد السبت وسط مخاوف من ازمة جديدة في البلاد فيما تخوض باكستان قتالا ضد حركة طالبان.
وسلم زرداري السبت السيطرة على الترسانة النووية الباكستانية الى رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني في خطوة تهدف الى تبديد الانتقادات.
وخلف زرداري الرئيس السابق برويز مشرف السنة الماضية اثر فوز حزبه "حزب الشعب الباكستاني" في الانتخابات لكن نسب التاييد له تراجعت كثيرا فيما تواجه البلاد تهديد حركة طالبان والانكماش الاقتصادي.
