وصل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مساء الثلاثاء الى كراكاس حيث سيبدأ الاربعاء زيارة رسمية سيلتقي في خلالها نظيره الفنزويلي هوغو تشافيز وسيبحثان في التعاون بين البلدين.
وكان في استقبال احمدي نجاد في المطار وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقيم مقاولون من البلدين منذ الاثنين ب70 عدد اتفاقات التعاون التي سيوقعها الرئيسان في مجالات الزراعة والتغذية والصناعة والطاقة والعلوم والثقافة.
ورسخ احمدي نجاد وتشافيز العلاقات بين بلديهما في تحالف وصفه الزعيم الفنزويلي ب"الاستراتيجي" واعتبر بمثابة تحد للولايات المتحدة.
وتدعم فنزويلا خصوصا حق ايران في تطوير طاقة نووية لاغراض سلمية.
وتشكل كراكاس المحطة الاخيرة في جولة احمدي نجاد في اميركا الجنوبية بعد البرازيل وبوليفيا.
وفي بوليفيا اجرى نجاد زيارة استمرت بضع ساعات كرر خلالها ونظيره البوليفي ايفو موراليس "الحق الشرعي لكل الدول في استخدام وتطوير الطاقة النووية لاغراض سلمية"، وذلك في بيان مشترك يتضمن دعما دبلوماسيا لطهران من جانب لاباز.
ووقع الرئيسان هذا البيان المشترك اثر لقائهما في المقر الرئاسي في لاباز.
وبوليفيا حليف قريب لايران، وقد تكثف التعاون الثنائي بين الدولتين في الاعوام الاخيرة.
ودان احمدي نجاد وموراليس "النهج المزدوج لبعض" الدول في الموضوع النووي، ودعوا من يملكون السلاح النووي الى "ان يتبنوا في اسرع وقت الاجراءات الضرورية لازالته (...) وذلك انسجاما مع التزاماتهم الدولية".
