الرئيس الإسرائيلي الجديد يدعو لمحادثات سلام مع سوريا

تاريخ النشر: 20 يوليو 2007 - 03:15 GMT
دعا شمعون بيريس الرئيس الاسرائيلي الجديد الى اجتماع زعماء سوريا واسرائيل لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين البلدين منذ سنوات.

وجاء في بيان رئاسي صدر يوم الخميس ان بيريس قال لمبعوث صيني زائر "اذا كانت سوريا تريد حقا سلاما فلا بديل عن اجراء مفاوضات مباشرة مع اسرائيل". وتعهد بيريس خلال تأدية اليمين الدستورية كرئيس لاسرائيل يوم الاحد الماضي بشن حملة من اجل اقرار السلام في الشرق الاوسط. وقال بيريس يوم الخميس انه على زعماء اسرائيل وسوريا الاجتماع "كرمز للاعتراف المتبادل كمرحلة تفتح" الطريق للمفاوضات. ودور الرئيس في اسرائيل شرفي بدرجة كبيرة ولا يتمتع بسلطة وضع سياسة الحكومة.

وانهارت المحادثات بين سوريا واسرائيل عام 2000 دون حسم لمصير هضبة الجولان التي احتلتها الدولة اليهودية في حرب عام 1967 ثم ضمتها الى اراضيها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأبدى الجانبان في الاشهر القليلة الماضية استعدادا لاستئناف المحادثات وحدث ذلك بدرجة كبيرة من خلال رسائل نقلها مبعوثون وان وضع كل جانب شروطا يرفض الاخر الالتزام بها. وأعلن الرئيس السوري بشار الاسد في خطاب ألقاه في دمشق يوم الثلاثاء ان سوريا ستستأنف محادثات سلام مع اسرائيل اذا التزمت أولا الدولة اليهودية بالانسحاب من كل أراضي الجولان. ومن جانبه طالب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي سوريا بقطع علاقاتها مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينيتين ومع ايران قبل استئناف محادثات السلام.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد ذكروا الاربعاء ان اسرائيل بعثت لسوريا برسائل من خلال تركيا على مدى عدة أشهر ولم تتلق بعد ما يؤكد أن بدء محادثات للسلام سيؤدي بدمشق الى قطع علاقتها بايران وحماس وحزب الله.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير مشارك في المناقشات الداخلية " التلميحات لا تكفي اطلاقا". وقال المسؤول لوكالة رويترز "نحن في انتظار رسالة حقيقية" تفيد بأن سوريا على استعداد "لتغيير توجهاتها بشكل استراتيجي" مقابل اجراء محادثات مباشرة بشأن استعادة مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 40 عاما.

ولم يبد الرئيس الامريكي جورج بوش حماسا يذكر للتحرك على المسار الاسرائيلي السوري الامر الذي يحيط بالشك امكان تحقيق انفراج في المستقبل القريب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريجيف "نحن مستعدن لاجراء محادثات مباشرة مع السوريين ويمكنهم اختيار الوقت والمكان وسنكون هناك". وأضاف "هناك تشكك من جانبنا بشأن مدى جدية السوريين فيما يخص السلام أو ما اذا كانوا يلعبون ورقة السلام في محاولة لتحسين علاقاتهم مع دول أخرى".

وانهارت المفاوضات بين سوريا واسرائيل في عام 2000 دون التوصل الى حل يحدد مصير الجولان وهي هضبة احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة غير معترف بها دوليا.

وقال مسؤولان اسرائيليان كبيران اشترطا عدم الافصاح عن اسميهما ان اسرائيل تستخدم تركيا لتوصيل الرسائل الى الاسد منذ فبراير شباط على الاقل عندما زار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أنقرة. وقال أحدهما مشيرا الى أنقرة "انهم ينقلون رسائل لكنها ليست قناة اتصال كثيف".

كما لجأت اسرائيل بالمثل الى المبعوث الخاص للامم المتحدة مايكل وليامز الذي اطلع أولمرت أخيرا على نتيجة محادثات أجراها في دمشق.

وقال وليامز لرويترز في وقت سابق هذا الشهر ان المسؤولين السوريين اعطوه "الانطباع.. بأنه اذا تحقق تقدم فيما يخص تأسيس مسار للسلام فسنرى بعض التغييرات في سلوك سوريا فيما يخص القضايا الثلاث.. ايران وحزب الله وحماس".

وهون مسؤول اسرائيلي كبير من أهمية تصريحات وليامز قائلا "كانت هناك تلميحات الى أنهم قد يعيدون تقييم (الموقف) لا أكثر". وقال المسؤول "فيما يخص اسرائيل لم يتم الالتزام علنا أو سرا بتغيير التوجهات بشكل استراتيجي" من جانب سوريا بعيدا عن ايران وحزب الله وحماس. وأضاف المسؤول أن اسرائيل تريد رسالة مباشرة.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير اخر عن السوريين "لا أحد يطلب منهم أن يصبحوا صهاينة. لكن هل هم في معسكر ايران وحزب الله وحماس.. أم هم في معسكر الاردن ومصر.. عليهم أن يقرروا".

دعا شمعون بيريس الرئيس الاسرائيلي الجديد الى اجتماع زعماء سوريا واسرائيل لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين البلدين منذ سنوات.

وجاء في بيان رئاسي صدر يوم الخميس ان بيريس قال لمبعوث صيني زائر "اذا كانت سوريا تريد حقا سلاما فلا بديل عن اجراء مفاوضات مباشرة مع اسرائيل". وتعهد بيريس خلال تأدية اليمين الدستورية كرئيس لاسرائيل يوم الاحد الماضي بشن حملة من اجل اقرار السلام في الشرق الاوسط. وقال بيريس يوم الخميس انه على زعماء اسرائيل وسوريا الاجتماع "كرمز للاعتراف المتبادل كمرحلة تفتح" الطريق للمفاوضات. ودور الرئيس في اسرائيل شرفي بدرجة كبيرة ولا يتمتع بسلطة وضع سياسة الحكومة.

وانهارت المحادثات بين سوريا واسرائيل عام 2000 دون حسم لمصير هضبة الجولان التي احتلتها الدولة اليهودية في حرب عام 1967 ثم ضمتها الى اراضيها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأبدى الجانبان في الاشهر القليلة الماضية استعدادا لاستئناف المحادثات وحدث ذلك بدرجة كبيرة من خلال رسائل نقلها مبعوثون وان وضع كل جانب شروطا يرفض الاخر الالتزام بها. وأعلن الرئيس السوري بشار الاسد في خطاب ألقاه في دمشق يوم الثلاثاء ان سوريا ستستأنف محادثات سلام مع اسرائيل اذا التزمت أولا الدولة اليهودية بالانسحاب من كل أراضي الجولان. ومن جانبه طالب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي سوريا بقطع علاقاتها مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينيتين ومع ايران قبل استئناف محادثات السلام.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد ذكروا الاربعاء ان اسرائيل بعثت لسوريا برسائل من خلال تركيا على مدى عدة أشهر ولم تتلق بعد ما يؤكد أن بدء محادثات للسلام سيؤدي بدمشق الى قطع علاقتها بايران وحماس وحزب الله.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير مشارك في المناقشات الداخلية " التلميحات لا تكفي اطلاقا". وقال المسؤول لوكالة رويترز "نحن في انتظار رسالة حقيقية" تفيد بأن سوريا على استعداد "لتغيير توجهاتها بشكل استراتيجي" مقابل اجراء محادثات مباشرة بشأن استعادة مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 40 عاما.

ولم يبد الرئيس الامريكي جورج بوش حماسا يذكر للتحرك على المسار الاسرائيلي السوري الامر الذي يحيط بالشك امكان تحقيق انفراج في المستقبل القريب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريجيف "نحن مستعدن لاجراء محادثات مباشرة مع السوريين ويمكنهم اختيار الوقت والمكان وسنكون هناك". وأضاف "هناك تشكك من جانبنا بشأن مدى جدية السوريين فيما يخص السلام أو ما اذا كانوا يلعبون ورقة السلام في محاولة لتحسين علاقاتهم مع دول أخرى".

وانهارت المفاوضات بين سوريا واسرائيل في عام 2000 دون التوصل الى حل يحدد مصير الجولان وهي هضبة احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة غير معترف بها دوليا.

وقال مسؤولان اسرائيليان كبيران اشترطا عدم الافصاح عن اسميهما ان اسرائيل تستخدم تركيا لتوصيل الرسائل الى الاسد منذ فبراير شباط على الاقل عندما زار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أنقرة. وقال أحدهما مشيرا الى أنقرة "انهم ينقلون رسائل لكنها ليست قناة اتصال كثيف".

كما لجأت اسرائيل بالمثل الى المبعوث الخاص للامم المتحدة مايكل وليامز الذي اطلع أولمرت أخيرا على نتيجة محادثات أجراها في دمشق.

وقال وليامز لرويترز في وقت سابق هذا الشهر ان المسؤولين السوريين اعطوه "الانطباع.. بأنه اذا تحقق تقدم فيما يخص تأسيس مسار للسلام فسنرى بعض التغييرات في سلوك سوريا فيما يخص القضايا الثلاث.. ايران وحزب الله وحماس".

وهون مسؤول اسرائيلي كبير من أهمية تصريحات وليامز قائلا "كانت هناك تلميحات الى أنهم قد يعيدون تقييم (الموقف) لا أكثر". وقال المسؤول "فيما يخص اسرائيل لم يتم الالتزام علنا أو سرا بتغيير التوجهات بشكل استراتيجي" من جانب سوريا بعيدا عن ايران وحزب الله وحماس. وأضاف المسؤول أن اسرائيل تريد رسالة مباشرة.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير اخر عن السوريين "لا أحد يطلب منهم أن يصبحوا صهاينة. لكن هل هم في معسكر ايران وحزب الله وحماس.. أم هم في معسكر الاردن ومصر.. عليهم أن يقرروا".

دعا شمعون بيريس الرئيس الاسرائيلي الجديد الى اجتماع زعماء سوريا واسرائيل لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين البلدين منذ سنوات.

وجاء في بيان رئاسي صدر يوم الخميس ان بيريس قال لمبعوث صيني زائر "اذا كانت سوريا تريد حقا سلاما فلا بديل عن اجراء مفاوضات مباشرة مع اسرائيل". وتعهد بيريس خلال تأدية اليمين الدستورية كرئيس لاسرائيل يوم الاحد الماضي بشن حملة من اجل اقرار السلام في الشرق الاوسط. وقال بيريس يوم الخميس انه على زعماء اسرائيل وسوريا الاجتماع "كرمز للاعتراف المتبادل كمرحلة تفتح" الطريق للمفاوضات. ودور الرئيس في اسرائيل شرفي بدرجة كبيرة ولا يتمتع بسلطة وضع سياسة الحكومة.

وانهارت المحادثات بين سوريا واسرائيل عام 2000 دون حسم لمصير هضبة الجولان التي احتلتها الدولة اليهودية في حرب عام 1967 ثم ضمتها الى اراضيها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأبدى الجانبان في الاشهر القليلة الماضية استعدادا لاستئناف المحادثات وحدث ذلك بدرجة كبيرة من خلال رسائل نقلها مبعوثون وان وضع كل جانب شروطا يرفض الاخر الالتزام بها. وأعلن الرئيس السوري بشار الاسد في خطاب ألقاه في دمشق يوم الثلاثاء ان سوريا ستستأنف محادثات سلام مع اسرائيل اذا التزمت أولا الدولة اليهودية بالانسحاب من كل أراضي الجولان. ومن جانبه طالب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي سوريا بقطع علاقاتها مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينيتين ومع ايران قبل استئناف محادثات السلام.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد ذكروا الاربعاء ان اسرائيل بعثت لسوريا برسائل من خلال تركيا على مدى عدة أشهر ولم تتلق بعد ما يؤكد أن بدء محادثات للسلام سيؤدي بدمشق الى قطع علاقتها بايران وحماس وحزب الله.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير مشارك في المناقشات الداخلية " التلميحات لا تكفي اطلاقا". وقال المسؤول لوكالة رويترز "نحن في انتظار رسالة حقيقية" تفيد بأن سوريا على استعداد "لتغيير توجهاتها بشكل استراتيجي" مقابل اجراء محادثات مباشرة بشأن استعادة مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 40 عاما.

ولم يبد الرئيس الامريكي جورج بوش حماسا يذكر للتحرك على المسار الاسرائيلي السوري الامر الذي يحيط بالشك امكان تحقيق انفراج في المستقبل القريب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريجيف "نحن مستعدن لاجراء محادثات مباشرة مع السوريين ويمكنهم اختيار الوقت والمكان وسنكون هناك". وأضاف "هناك تشكك من جانبنا بشأن مدى جدية السوريين فيما يخص السلام أو ما اذا كانوا يلعبون ورقة السلام في محاولة لتحسين علاقاتهم مع دول أخرى".

وانهارت المفاوضات بين سوريا واسرائيل في عام 2000 دون التوصل الى حل يحدد مصير الجولان وهي هضبة احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة غير معترف بها دوليا.

وقال مسؤولان اسرائيليان كبيران اشترطا عدم الافصاح عن اسميهما ان اسرائيل تستخدم تركيا لتوصيل الرسائل الى الاسد منذ فبراير شباط على الاقل عندما زار رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت أنقرة. وقال أحدهما مشيرا الى أنقرة "انهم ينقلون رسائل لكنها ليست قناة اتصال كثيف".

كما لجأت اسرائيل بالمثل الى المبعوث الخاص للامم المتحدة مايكل وليامز الذي اطلع أولمرت أخيرا على نتيجة محادثات أجراها في دمشق.

وقال وليامز لرويترز في وقت سابق هذا الشهر ان المسؤولين السوريين اعطوه "الانطباع.. بأنه اذا تحقق تقدم فيما يخص تأسيس مسار للسلام فسنرى بعض التغييرات في سلوك سوريا فيما يخص القضايا الثلاث.. ايران وحزب الله وحماس".

وهون مسؤول اسرائيلي كبير من أهمية تصريحات وليامز قائلا "كانت هناك تلميحات الى أنهم قد يعيدون تقييم (الموقف) لا أكثر". وقال المسؤول "فيما يخص اسرائيل لم يتم الالتزام علنا أو سرا بتغيير التوجهات بشكل استراتيجي" من جانب سوريا بعيدا عن ايران وحزب الله وحماس. وأضاف المسؤول أن اسرائيل تريد رسالة مباشرة.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير اخر عن السوريين "لا أحد يطلب منهم أن يصبحوا صهاينة. لكن هل هم في معسكر ايران وحزب الله وحماس.. أم هم في معسكر الاردن ومصر.. عليهم أن يقرروا".