الرئيس الأمريكي يبدي قلقه العميق ازاء أحداث إيران

تاريخ النشر: 16 يونيو 2009 - 06:22 GMT
البوابة
البوابة

أعرب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الاثنين عن قلقه البالغ إزاء الاحتجاجات العنيفة التي أعقبت فوز الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، في الانتخابات الرئاسية، وتقول المعارضة إنها "مسروقة."

وأكد أوباما لحشد من الصحفيين في البيت الأبيض، إن القرار يعود للشعب الإيراني في اختيار قياداتهم، وأردف: "نحترم السيادة الإيرانية، ونسعى لتجنب أن تكون الولايات المتحدة قضية داخل إيران."

وأبدى انزعاجه البالغ إزاء أعمال العنف، وأضاف: "أعتقد أنه من الخطأ أن أصمت حيال ماشهدته على التلفزيون على مر الأيام القليلة الماضية."

وجاء تصريح الرئيس الأمريكي بعدما بث التلفزيون الإيراني تقريرا عن وقوع إطلاق النار مساء الاثنين، أثناء تجمع جماهيري مؤيد للمرشح الإصلاحي، مير حسين موسوي في العاصمة طهران، ما أدى إلى سقوط جريح واحد على الأقل، بحسب التقرير.

وتجنب الرئيس الأمريكي الإشارة إلى مزاعم تجاوزات تخللت الانتخابات الرئاسية العاشرة في الجمهورية الإسلامية، وأضاف: "يجب سماع صوت الشعب الإيراني واحترامه."

وتابع: "أعتقد أن العملية الديمقراطية، وحرية التعبير، وإتاحة المعارضة السلمية للشعب، جميعها قيم بحاجة للاحترام."

وأشار موسوي، الذي خسر بهامش 2 إلى 1، لصالح الرئيس الإيراني، إلى حدوث تجاوزات في الانتخابات، ودعا إلى وقف فرز الأصوات.

وعقب إعلان النتائج خرج أنصاره إلى الشوارع للتنديد بما أسموه بـ"الانتخابات المسروقة."

هذا وقد طالب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، على خامنئي، الاثنين بالتحقيق بشأن مزاعم التزوير في الانتخابات فاز فيها الرئيس الإيراني بأغلبية كاسحة.

وإلى ذلك قال مصدر أمريكي مسؤول، رفض تسميته، إن عدم وجود مراقبين للانتخابات جعل من الصعوبة التحقق من دقة النتائج.

وأضاف أن هناك بعض العناصر- ومن بينها فوز نجاد في مسقط رأس موسوي - نبهت إلى مؤشرات مبكرة بحدوث تزوير.

ورغم إعلان مجلس الوصاية التحقيق في مزاعم التزوير، إلا أن موسوي أبدى شكوكه حيال ذلك.

ومن جانبه قال المحلل السياسي، كافيه أفراسيابي، إن الشعبية الواسعة التي يحظى بها نجاد في المناطق الريفية والبلدات الصغيرة، وقفت وراء فوزه.

ولفت إلى سياسة الرئيس الإيراني "لإعادة توزيع العداله " واهتمامه البالغ بالمناطق الريفية، حيث يعيش 75 في المائة من الناخبين المؤهلين للتصويت.

وأضاف أفراسيابي بأن موسوي ربما فاز في العاصمة "إلا أنه خسر في المحافظات.. وهذا شيء عليهم القبول به."