الرئيسان السوري واللبناني يؤكدان عزمهما على تعزيز العلاقات الثنائية

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2009 - 05:54 GMT

اكد الرئيسان السوري بشار الاسد واللبناني ميشال سليمان عزمهما على المضي قدما في تعزيز علاقات التعاون بين بلديهما ومتابعة التنسيق والتشاور على جميع المستويات بما يعكس عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الشقيقين.

وقال بيان رئاسي سوري ان المحادثات بين الرئيسين تناولت العلاقات الثنائية والوضع على الساحتين العربية والاقليمية ونتائج زيارة الرئيس سليمان الى الولايات المتحدة.

واضاف البيان الرئاسي السوري ان الرئيس الاسد جدد دعمه للجهود التي تبذل لتعزيز الاجواء الايجابية السائدة على الساحة اللبنانية والعلاقات السورية - اللبنانية وفي مقدمتها الجهود التي يقوم بها الرئيس ميشال سليمان.

واستكمل الرئيسان محادثاتهما على مأدبة غداء اقامها الرئيس الاسد على شرف ضيفه حضرها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ووزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام

ووصل الرئيس اللبناني ميشال سليمان ظهر الجمعة دمشق للقاء نظيره السوري بشار الاسد وتقديم التعازي له بشقيقه والبحث معه في التطورات السياسية، بحسب ما افاد مصدر رسمي وكالة فرانس برس. وقال المصدر ان سليمان الذي كان في طريقه الى واشنطن عند وفاة مجد الاسد السبت الماضي، توجه الى سوريا في زيارة قصيرة لتقديم التعازي. وسينتهز فرصة الزيارة لاطلاع نظيره السوري "على نتائج المحادثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين" حول الوضع في الشرق الاوسط، حسبما اضاف. وكان سليمان قام بزيارة عمل الى دمشق في تشرين الثاني/نوفمبر كانت الثانية له الى العاصمة السورية منذ انتخابه في ايار/مايو 2008، وجاءت غداة تشكيل حكومة جديدة برئاسة سعد الحريري.

وشهدت العلاقات اللبنانية السورية توترا بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005، وبعد اتهام الفريق السياسي المناهض لسوريا في لبنان وبينهم سعد الحريري، نجل رئيس الحكومة السابق وابرز اركان الاكثرية، دمشق بالتورط في الاغتيال.

الا ان العلاقات تحسنت بعد انتخاب الرئيس التوافقي ميشال سليمان وفي ظل تقارب بين السعودية التي تدعم الاكثرية في لبنان وسوريا المساندة للاقلية النيابية وابرز اركانها حزب الله.

واعلن الحريري الخميس ان زيارته الى سوريا التي اعلن عنها بعد تشكيل حكومته باتت "قريبة" من دون ان يحدد موعدا. بينما ذكرت صحيفة "النهار" القريبة من الاكثرية الجمعة ان هذه الزيارة ستتم الاحد.