الرئاسة الفلسطينية: الخريف المقبل حاسم لعملية السلام

تاريخ النشر: 29 يوليو 2009 - 03:40 GMT

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الأربعاء إن الخريف المقبل سيكون حاسما لجهة جهود الإدارة الأميركية ورئيسها باراك أوباما الرامية الى إحياء عملية السلام.

وقال ابو ردينة، في تصريح للصحافيين في رام الله، أن الجولة الأخيرة للمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل في المنطقة كانت بالغة الأهمية لأنه وقف خلالها على مواقف مختلف الأطراف حيال سائر قضايا عملية السلام وملفاتها المختلفة والشائكة وهو ما يمهد لتحديد إدارة الرئيس أوباما وجهة التحرك الأميركي في المرحلة المقبلة.

واعتبر أن العقبة الأساسية التي تقف في طريق إعادة إطلاق عملية السلام تتمثل في إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة سياسة الاستيطان ورفض موقف الإجماع الدولي بما فيه الإدارة الأميركية الداعي لوقفه.

ورفض أبو ردينة أي إجراءات ومواقف ترمي إلى تقطيع الوقت والالتفاف على هذا المطلب فيما تبقي على جوهر السياسة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وبخاصة في القدس.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إن "الأسابيع القليلة القادمة حاسمة الأهمية والخريف القادم سيكون ساخنا فإما أن تنجح إدارة أوباما بإحداث اختراق في عملية السلام وبلورة إطار لإطلاق هذه العملية أو أن تكون المنطقة بأسرها قابلة لخيارات صعبة".

وحذر في هذا السياق من مغبة "هروب إسرائيل من استحقاقات السلام" ووقف الاستيطان بتسخين جبهات أخرى تتلاقى مع رغبات بعض القوى الإقليمية لتصدير أزماتها وتفريغها في خوض مغامرات جديدة سيكون لها آثار وتداعيات كارثية على المنطقة وشعوبها.

ولفت إلى أن جهود الإدارة الأميركية ومبعوثها ميتشل ترتطم أولاً وأساسا برفض إسرائيل وقف الاستيطان بشكل كامل ومطالبتها بربط هذا الملف بخطوات تطبيع من الغرب.

وأشار إلى أن العرب يلتزمون بمبادرة السلام العربية التي تعتبر أحد مرجعيات عملية السلام الشامل التي تربط حق أي تطبيع بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

باراك وجونز

على صعيد اخر، التقى مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي الجنرال جيمس جونز الاربعاء في تل ابيب وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.

واكدت ناطقة باسم مكتب وزير الدفاع الاسرائيلي ان "باراك وجونز تحادثا في تل ابيب صباح الاربعاء".

وكان باراك وجونز التقيا مطلع حزيران/يونيو في واشنطن.

واكد الجنرال جونز حينذاك "الالتزام الثابت" للولايات المتحدة حيال امن اسرائيل وكذلك "الدعم الحازم" من قبل الرئيس باراك اوباما لاقامة دولة فلسطينية، حسبما ذكر مسؤول في الادارة الاميركية.

ويأتي هذا اللقاء بينما يقوم المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل بجولة في الشرق الاوسط دعا خلالها الى تجميد كامل للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية في اطار جهود لاحلال السلام في المنطقة.

وسيلتقي جونز اليوم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، حسب برنامجه.