البوابة - حملت الرئاسة الفلسطينية، اليوم السبت، السلطات الاسرائيلية، مسؤولية ما يحدث من تصعيد في المسجد الأقصى، محذرة من إعادة المنطقة إلى مربع العنف.
وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، التدخل والضغط على حكومة الإحتلال لزقف جرائمها قبل فوات الأوان.
وأكد أبو ردينة أن التصعيد الاسرائيلي مفتعل، ويهدف لتوتير الأجواء، وجر الأمور إلى مربع العنف في الشهر الفضيل، خاصة بعد الأعداد الكبيرة من المواطنين التي زحفت للصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
وقتلت قوات الإحتلال الاسرائيلي، مساء أمس الجمعة، شابا فلسطينيا بالرصاص، قرب باب السلسلة أحد الأبواب المؤدية إلى باحات المسجد الأقصى، بعد محاولته التدخل والدفاع عن فتاة كانوا يعتدون عليها بالضرب، ويحاولون اعتقالها وإخراجها من باحات المسجد.
وكان 85 مستوطنا قد اقتحموا المسجد الأقصى في وقت سابق، في ظل حماية الشرطة الإسرائيلية برفقة عضو الكنيست السابق المتطرف إيهودا غليك.
وفي باحات المسجد الأقصى، نظم المستوطنون الإسرائيليون جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية.
وترى صحيفة هآرتس العبرية، أن الجمعة المقبلة –الثالثة من رمضان 2023-، ستشكل اختبارا حقيقيا لمنظومة الأمن الاسرائيلية.
وكتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل أن الجمعة الثالثة من رمضان سيتصادف مع احتفالات المستوطنين المتطرفين بعيد الفصح اليهودي وسيكون بمثابة اختبار مهمة لمنظمة الأمن الإسرائيلي الذي يتأهب منذ بداية الشهر المبارك لمنع تصاعد الأوضاع.