الرئاسة الرومانية تنفي الافراج عن الصحافيين الثلاثة

تاريخ النشر: 06 أبريل 2005 - 09:34 GMT

 

نفت الرئاسة الرومانية انباء اوردتها محطات محلية حول الافراج عن الصحافيين الرومانيين الثلاثة المختطفين في العراق، فيما بدأت وسائل اعلام اوروبية حملة كبيرة للتعبير عن التضامن مع الصحافيين الرهائن.

الرئاسة الرومانية

نفت الرئاسة الرومانية ليل الثلاثاء الاربعاء اطلاق سراح الصحافيين الرومانيين الثلاثة الذين كانوا خطفوا في العراق في 28 آذار/مارس الماضي، مؤكدة ان ما اعلنته شبكتين تلفزيونيتين في هذا الخصوص في وقت سابق ما هو الا مجرد "شائعة".

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة ادريانا سافتوي لوكالة الصحافة الفرنسية "لا يوجد اي سبب لابقاء مثل هذا الخبر سريا في حال كان صحيحا".

واضافت ان "رومانيا تواجه للمرة الاولى وضعا من هذا النوع ولهذا السبب اعطت وسائل الاعلام صدقية لشائعات" بهذا الخصوص.

واكدت المتحدثة مجددا ان "اطلاق سراح الرهائن سيعلن عنه فور حصوله".

واوضحت "سيكون الامر رائعا اذا تمكنا من الاعلان عن هذا الامر (الاربعاء) مع العلم انه لا يوجد اي شيء اكيد".

ومن ناحيتها، اكدت شبكة تلفزيون ثالثة خاصة هي "رياليتاتيا تي في" في وقت متأخر من مساء الثلاثاء نقلا عن "مصادر في بغداد" ان الصحافيين "سالمين وبصحة جيدة" وهم حاليا "بين ايدي قوات التحالف" ولكنها لم تعط ايضاحات اضافية. كما دعت محطة التلفزيون العامة عددا من المحللين للمجيء الى استديوهاتها للتعليق على الخبر.

وكانت محطتا التلفزيون الرومانيتان "انتينا 1" و"برو تي في" اعلنتا اطلاق سراح الصحافيين الرومانيين الثلاثة ولكن دون ان يصدر اي تأكيد رسمي على الفور لهذه الانباء.

وكانت المتحدثة باسم الرئاسة الرومانية اعلنت في وقت سابق ان الشرطة استجوبت امس الثلاثاء بطلب من النيابة العامة مواطنا رومانيا من اصل سوري ادعى ان خاطفي الصحافيين الرومانيين الثلاثة في العراق اتصلوا به.

وكانت السفارة الاميركية في بغداد اعلنت امس الثلاثاء انها ليست على علم باطلاق سراح ثلاثة صحافيين رومانيين كانوا خطفوا الاسبوع الماضي في احدى ضواحي العاصمة العراقية، بغداد، واعلنت قنوات تلفزيونية رومانية اطلاق سراحهم.

وقال المتحدث باسم السفارة ريتشارد شميرر لوكالة الصحافة الفرنسية "على قاعدة المعلومات التي نملكها، ليس هناك اي تأكيد على اطلاق سراحهم". واضاف "ان مثل هذا التأكيد يأتي من فريق عملنا حول الرهائن ومن المصادر التي تعمل على هذه القضية في بغداد".

وكانت ماري جان ايون وهي صحافية في شبكة بريما للتلفزة والمصور معها ميسكوتي وادوارد اوهانسيان مراسل صحيفة رومانيا ليبيرا اضافة الى مرشدهم العراقي محمد مناف اختفوا في 28 اذار/مارس في احدى ضواحي بغداد.

وبعد يومين من اختفائهم بثت قناة الجزيرة الفضائية شريطا بدا فيه الاربعة يجلسون ارضا وقد احاط بهم مسلحان ملثمان.

الاعلام الاوروبي يتضامن مع المخطوفين

وفي هذا السياق، تسلم رئيس البرلمان الأوروبي جوزيب بوريل في باريس لائحة بـ 142 وسيلة إعلام أوروبية موقعة على (إعلان بروكسل) دعما للصحفية الفرنسية فلورانس أوبينا ومرافقها المترجم العراقي حسين حنون، والصحفيين الرومانيين المحتجزين رهائن في العراق.

وقال روبير مينار رئيس منظمة (مراسلون بلا حدود) لدى تسليمه الوثيقة إلى بوريل في حضور أنطوان دو جودمار، مدير تحرير صحيفة (ليبراسيون) التي تعمل فيها فلورانس أوبينا، قال "إن هذه القائمة التي تتضمن أولى الموقعين الـ 142 ما زالت تنتشر ". ورد بوريل، أثناء حفل نظمته رابطة الصحافة الدبلوماسية الفرنسية، بالقول "إن معركتكم هي معركتنا .. الإعلام هو المادة الأولى للديمقراطية"، وقد عبر عن ارتياحه " لأن البيان موقع عمليا من كافة وسائل الإعلام الأوروبية ". أن الصحافية الفرنسية أوبينا ومرافقها حسين حنون كانا اختطفا في الخامس من كانون الثاني/يناير، فيما احتجز الرومانيون ماري يان أيون (32 عاما)، وسورين ميسكوسي (30 عاما)، وإدوارد أوهانسيان (37 عاما) رهائن في 28 آذار/ مارس. وأضاف مينار " اليوم الأربعاء أتوجه مع أنطوان جودمار إلى رومانيا، للتعبير عن تضامن (ليبراسيون) و(منظمة مراسلون بلا حدود) " .

وقال جودمار "سنتبادل خبراتنا ، وسنرى ما إذا كان بالإمكان تعزيز تعبئة قوانا المشتركة" .

ومن المتوقع أن يلتقي مينار وجودمار الأربعاء بعائلات الصحافيين الرومانيين المخطوفين، وهيئات تحرير وسائل الإعلام التي يعملون فيها، إضافة إلى وسائل إعلام محلية وممثلين عن السلطات في بوخارست.