الرئاسة الجزائرية: بوتفليقة غادر المشفى وفحوصه مرضية

تاريخ النشر: 22 أبريل 2006 - 01:11 GMT

اعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان اليوم ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة غادر الجمعة مستشفى فال دور غراس الباريسي الذي ادخل اليه الاربعاء.

وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الانباء الجزائرية ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة غادر مساء الجمعة في 21 نيسان/ابريل مستشفى فال دو غراس بعد اجراء فحوص طبية كانت مقررة منذ وقت طويل اثر الجراحة التي خضع لها في تشرين الثاني/نوفمبر.

واوضح البيان ان نتائج الفحوص الطبية جاءت مرضية للغاية.

ولم يكشف البيان المكان الذي انتقل اليه الرئيس الجزائري بعد مغادرته المستشفى كما انه لم يوضح ما اذا كان سيمضي فترة نقاهة في باريس.

وكان الرئيس الجزائري نقل الى مستشفى فال دو غراس العسكري في باريس العام الماضي حيث اخضع لجراحة وبقي ثلاثة اسابيع "بعد اصابته بنزيف في المعدة" بحسب مصادر رسمية. وبعد اقامته في المستشفى بين 26 تشرين الثاني/نوفمبر و17 كانون الاول/ديسمبر 2005، امضى فترة نقاهة استمرت اسبوعين في احد الفنادق الفخمة في العاصمة الفرنسية قبل ان يعود الى الجزائر.

والخميس اعلنت الرئاسة الجزائرية ان بوتفليقة ادخل الاربعاء مستشفى فال دو غراس للخضوع لفحوص طبية "مقررة منذ وقت طويل اثر الجراحة التي اجريت له في مستشفى فال دو غاس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي".

وتاتي الزيارة الجديدة لبوتفليقة في مرحلة من التوتر بين فرنسا والجزائر، وخصوصا انه ندد الاثنين بما سماه "ابادة جماعية للهوية" الجزائرية مارستها فرنسا خلال فترة استعمارها لهذا البلد بين عامي 1830 و1962.

ورفض العديد من نواب اليمين واليمين المتطرف في فرنسا زيارة الرئيس الجزائري. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية اعلنت الجمعة ان الرئيس الجزائري يواصل اجراء "فحوص طبية" في باريس من دون ان تحدد مدة بقائه.