الذنيبات مراقبا عاما لـ"جمعية الإخوان المسلمين" الجديدة بالاردن

تاريخ النشر: 06 مارس 2015 - 05:31 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت "جمعية الإخوان المسلمين" التي وافقت الحكومة الأردنية على ترخيصها الأسبوع الماضي، عن اختيار عبد المجيد الذنيبات مراقبا عاما لها الجمعة.

وقالت صحيفة "الغد" ان الاعلان عن اختيار الذنيبات جاء خلال مؤتمر صحافي عقده المكتب التنفيذي للجمعية الجديدة.

والذنيبات هو المؤسس للجمعية الجديدة للإخوان التي حصلت رسميا قبل أيام على ترخيص وسجلت ضمن سجلات الجمعيات في وزارة التنمية الاجتماعية.

وفاقمت خطوة الذنيبات الأزمة داخل الإخوان، حيث دعا فريق حكماء "الجماعة" الخميس، أركان الدولة إلى إعادة النظر في آلية التعاطي الرسمية مع "خلافات الإخوان"، كما دعا "قيادة" الأخيرة إلى تقديم "تنازلات" داخلية للخروج من الأزمة.

واعلنت “القيادة المؤقتة لجماعة الاخوان المسلمين /الاردن” على لسان الذنيبات اسماء الهيئة العامة التأسيسية والمكونة من: شرف القضاة نائبا للمراقب، قاسم الطعامنة عضوا، خليل عسكر عضوا، علي الطراونة عضوا، محمد القرامسة عضوا، ممدوح المحيسن عضوا، جبر ابو الهيجاء عضوا، جميل الدهيسات عضوا، وقالت القيادة المؤقتة “سيتم توزيع المسؤوليات قريباً على اعضاء المكتب التنفيذي”.

واضاف الذنيبات، بحسب ما اوردته عنه صحيفة "القدس العربي"، ان “هذا الاجتماع الأول لجماعة الاخوان المسلمين بعد أن أصبحت الجماعة مرخصة على ارض الواقع″، وتابعت الجماعة “لقد التأمت الهيئة التأسيسية بعد صدرور الاشعار بتسجيل جماعة الاخوان المسلمين وفقاً للقوانين الاردنية لتصبح هيئة اردنية قانونية قائمة بذاتها تستند الى الدستور والقانون الاردني”.

وقال “انها لا ترتبط باي هيئة خارجية وتحتفظ باسمها وتاريخها وانجازاتها التي تحققت خلال 70 عاما ووفقاً لنظامها الاساسي وغاياتها واهدافها العامة التي تم اقرارها منذ نشأتها”.

واشار الى “أن هذه الخطوة تأتي لتصويب الوضع القانوني من أجل حماية الجماعة والحيلولة دون تعرضها للحل أو المضايقة أو الملاحقة في ظل التغيرات السياسية التي اجتاحت العالم العربي وفي ظل قراءة المشهد بعناية والاستعداد للمرحلة المقبلة من خلال وقوف الجماعة على ارضية صلبة من الناحية القانونية والسياسي والادارية”.

وبين الذنيبات ان القيادة المؤقتة أن “الجماعة تعد نفسها ملكاً لكل أعضائها ومُلكاً للشعب الاردني تستمد سياستها ومنظومتها القيمية من الاسلام العظيم الذي يعلي شأن الوحدة والاخوة والتسامح بعيداً عن كل أنواع النعرات الجاهلية والتعصب بكل أشكاله”.

واضاف “سوف تنتهج الجماعة منهجا علنيا بعيدا عن السرية والخفاء في كل اعمالها وفي اعلى درجات النزاهة والمكاشفة “، وقال”هذه الخطوة ليست في سياق الخلاف والمناكفة وليست موجهة ضد اشخاص ولا فئة بعينها بل هي في سياق المصلحة العامة وفي سبيل الحفاظ على الفكرة التي تسمو على كل خلاف وهي فوق الاشخاص مهما كانت مكانتهم”.

وقال “تهدف الخطوة لاعادة الجماعة للحضور الفاعل للانخراط العملي في المجتمع الاردني” وبين “سوف تفتح الجماعة باب العضوية لكل من يؤمن بمنهجها”، ولفت الى ان “الجماعة ليست منعزلة عن قضايا الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”..

كما قال ان “الوحدة الوطنية امر مقدس″ و”الجماعة لا تستقوي على طرف ضد طرف كما انها لا تستقوي على الدولة”، وزاد “لا نستنكف عن الخضوع للقانون ولسنا فوق الدستور، فالاستناد الى الدستور نقطة قوة”.

وقال “الجماعة سوف تقول للمحسن احسنت وللمخطىء اسأت ولن تجامل على حساب الوطن والشعب”. وبين “اختارت قيادة مؤقتة لادارة المرحلة والاتصال بالاطراف “.