بعد 150 عاما على مولد أبو العلاج النفسي سيغموند فرويد تتزايد أعداد من هم بحاجة إلى معالج نفسي للتغلب على مشاكلهم وذلك بحسب المجلس العالمي للعلاج النفسي.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن هناك نحو 400 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم يعانون من مرض نفسي خطير. بل أن اعداد الذين يعانون من اضطرابات ويحتاجون لمساعدة طبيب أو معالج نفسي تزيد عن ذلك. ويقول الفريد بريتس رئيس المجلس العالمي للعلاج النفسي في فيينا إن الاقبال على العلاج النفسي ازداد بشدة و<إن نحو 3 بالمئة من سكان المناطق الصناعية يخضعون للعلاج النفسي>. ولد فرويد في 6 أيار العام .1856 وتلقى أساليبه في علاج الاضطرابات النفسية اقبالا متزايدا في ألمانيا والنمسا والسويد وهولندا وفرنسا وإيطاليا، ومنطقة أميركا اللاتينية وفي دول آسيا مثل اليابان والصين وتايلاند. كما تشهد أفريقيا أيضا إقبالا متزايدا على العلاج النفسي. لكنه تراجع إلى حد ما في الولايات المتحدة كقوة اجتماعية. ولا يستطيع الفقير في الولايات المتحدة تحمل كلفة العلاج النفسي بينما يتاح للفقراء في بعض البلدان الاوروبية مثل ألمانيا والنمسا تحت مظلة التأمين الصحي. ويقول الخبراء إن الزيادة الراهنة في العلاج والتحليل النفسي ترجع جزئيا إلى الاتجاه نحو الانعزالية والاسر الصغيرة