اعلن تنظيم الدولة الاسلامية الجمعة مقتل اميركية يحتجزها في غارات للتحالف الدولي في منطقة الرقة في سوريا، حيث قتلت الضربات الجوية 30 جهاديا على الاقل، بحسب منظمة غير حكومية.
وقال التنظيم في بيان بثته مواقع جهادية "قام طيران التحالف الصليبي المجرم بقصفِ موقع خارج مدينة الرقة اليوم ظهرا أثناء أداء الناس لصلاة الجمعة، وكانت الغارات متواصلة على نفس الموقع لأكثر من ساعة (...) تأكد لدينا مقتل أسيرة أميركية بنيرانِ القذائف المُلقاة على الموقع".
وعرف عن الضحية بانها كايلا جاين ميلر.
لكن البيت الابيض سارع الى الاعلان بانه لا يملك "دليلا ملموسا في الوقت الحاضر" يؤكد مقتلها.
وقال والدا كايلا ميلر إنهما مازالا يأملان بأن تكون على قيد الحياة.
وفي بيان نشره ممثل للعائلة طلب كارل ومارشا مويلر والدا كايلا جين مويلر من تنظيم الدولة الإسلامية الاتصال بالعائلة بشكل شخصي.
وقالا في رسالة وجهت "للمسؤولين عن احتجاز كايلا " "لقد قلتم لنا إنكم تعاملون كايلا كضيفة عليكم وبوصفها ضيفتكم فإن سلامتها وصحتها مازالت مسؤوليتكم."
وقتل اكثر من ثلاثين عنصرا من التنظيم المتطرف في غارات للتحالف الدولي على مواقع ومخازن تابعة له في محافظة الرقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل ثلاثون عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية على الاقل في غارات للتحالف الدولي نفذها الجمعة على مواقع ومخازن آليات للتنظيم.
وقد اشار عنوان بيان الدولة الاسلامية الى ان "الطيران الاردني الخائب" قتل الرهينة الاميركية في حين يتحدث النص عن "طيران التحالف الصليبي".
وتضمن البيان اسمها بالانكليزية وعنوانها البريدي في مدينة بريسكوت في ولاية اريزونا وارقام هواتفها.
ولم يتسن تاكيد مقتل الرهينة من مصادر مستقلة.
وشكك الأردن في أن تكون طائراته المقاتلة، التي شنت هجمات على معاقل تابعة لتنظيم داعش في سوريا، قتلت ميلر
وقال الأردن إن لديه شكوكاً عميقة بشأن مزاعم داعش.
وقال المتحدث باسم الحكومة محمد المومني لسكاي نيوز نبحث هذه المزاعم لكن رد فعلنا الأولي هو أننا نعتقد أن ذلك يتنافى مع المنطق ولدينا شكوك بالغة بشأنه,هذا جزء من دعايتهم الإجرامية.
وتساءل كيف أمكنهم تحديد أنها طائرات حربية أردنية وهي تطير على ارتفاع عال في السماء؟ وماذا تفعل امرأة أميركية في مستودع أسلحة؟.
كما ان البيان الصادر عن المكتب "الاعلامي لولاية الرقة" لم يتضمن صورا لجثمان الرهينة رغم نشره صورا لمبان مدمرة.
وكتب تحت احداها "البناء الذي دفنت تحت ركامه الاسيرة الاميركية".
يذكر ان السلطات الاميركية لم تكشف مطلقا عن اعداد مواطنيها المخطوفين في سوريا. لكن وسائل اعلام اميركية اشارت في الاشهر الماضية الى وجود امراة (26 عاما) بينهم تعمل في منظمة غير حكومية يحتجزها التنظيم المتطرف رهينة.
الا ان وزارة الخارجية الاميركية التي تلتزم الصمت حيال الرهائن الاميركيين في الخارج لم تشر الى هذه المسالة علنا.