"داعش" يصلب ثمانية مقاتلين، ودعوة عربية اسلامية لهدنة في سوريا خلال رمضان

تاريخ النشر: 29 يونيو 2014 - 03:37 GMT
البوابة
البوابة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام صلب ثمانية من مقاتلي المعارضة لأنهم اعتبروا مفرطين في الاعتدال. فيما وجهت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي نداء مشتركا الى وقف هدنة في سوريا خلال شهر رمضان.

وقال المرصد إن الرجال صلبوا يوم السبت في محافظة حلب مضيفا أن الجثث ما زالت معلقة.

وتابع أن اشتباكات بين جماعات إسلامية متناحرة في سوريا أسفرت عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص منذ يناير كانون الثاني. وعقد الاقتتال بينهم من جهود مقاتلي المعارضة وجذب مقاتلين أجانب.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على مناطق على جانبي الحدود العراقية السورية بعد سيطرته على مدينة الموصل العراقية في العاشر من يونيو حزيران وتقدمه صوب بغداد.

وفي سوريا يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجماعات مثل جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا قوات الرئيس السوري بشار الأسد في الانتفاضة التي بدأت باحتجاجات مطالبة بالديمقراطية ثم تحولت إلى حرب أهلية.

وقال المرصد السوري إن أغلب القتلى سقطوا في تفجيرات بما في ذلك سيارات ملغومة وهجمات انتحارية.

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام صلب الرجال الثمانية في حلب لانتمائهم لجماعات أكثر اعتدالا. وقالت إن الرجال صلبوا في دير حافر بشرق حلب وسيتركون هناك لمدة ثلاثة أيام.

وقال المرصد السوري إن الرجال اتهموا بأنهم مقاتلون من "الصحوة" وهو تعبير يستخدمه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في الإشارة إلى مقاتلين يتهمهم بأن قوى غربية تسيطر عليهم.

وقال المرصد إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام صلب رجلا آخر في مدينة الباب بحلب قرب الحدود التركية. وتابع أنه صلب لمدة ثماني ساعات كعقاب له على إدلائه بشهادة كاذبة ولكنه لم يترك حتى الموت.

وفي بيان ناشد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي "جميع الأطراف العسكرية المتحاربة في سوريا الالتزام بالوقف الشامل لإطلاق النار وجميع أعمال العنف والقتال بكافة أشكالها، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك".

وذلك "حقنا لدماء السوريين وللتخفيف من معاناتهم القاسية ولإفساح المجال أمام منظمات الإغاثة للقيام بواجباتها وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المنكوبة في جميع الأراضي السورية" كما اضاف البيان.

وحثت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي "جميع الأطراف والقوى الإقليمية والدولية الفاعلة المعنية بمجريات الأزمة السورية إلى دعم هذا النداء المشترك وتضافر الجهود لحث الحكومة السورية وجميع الأطراف العسكرية المتحاربة على الالتزام بإعلان هدنة والوقف الشامل لإطلاق النار وجميع العمليات العسكرية".

وبدأت الازمة في سوريا في اذار/مارس 2001 بانتفاضة سلمية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد قبل ان تتحول الى نزاع مسلح اوقع اكثر من 162 الف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

كما دفعت الازمة باكثر من تسعة ملايين سوري الى مغادرة منازلهم، اي حوالى نصف السكان، بحسب الامم المتحدة.