اعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أنه بحث مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أفق التوصل إلى اتفاق في المفاوضات النووية مع إيران مشيرا الى ان التوصل الى اتفاق يعني انشاء ركيزة امن للمنطقة
وقال رئيس الدبلوماسية القطرية في مقابلة تلفزيونية بهذا الشأن نحن "نريد عودة الجهات للاتفاق النووي، لأنه يشكل ركيزة أساسية للأمن والسلم بالمنطقة".
وأشار عبد الرحمن آل ثاني في تصريحاته إلى أن "محادثات فيينا لم تسقط، واتصالاتنا مع إيران ليست بديلا عنها وإنما هي عامل مساعد".
وبلور الوزير القطري موقف بلاده من هذه القضية، وقال بهذا الشأن: "نرى أن الاتفاق النووي يفتح آفاقا لتعاون وحوار إقليمي أوسع مع إيران"، مضيفا في هذا السياق قوله نحن "نتحدث مع إيران والولايات المتحدة من أجل أرضية مشتركة للعودة لمفاوضات فيينا".
وتحسنت العلاقات القطرية الايرانية في اعقاب فرض دول الخليج ومصر حصارا على الامارة بسبب خلافات سياسية وامنية وفي فبراير الماضي وقع امير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، 14 اتفاقية تعاون في عدة مجالات، منها الملاحة الجوية والطاقة والتعليم، وغيرها.
وحول تفاصيل الاتفاقيات، أوضح بيان قطري، أنه "تم التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إجراء المشاورات السياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك بين وزارتي خارجية البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التدريب الدبلوماسي بين المعهد الدبلوماسي ومعهد الدراسات السياسية الدولية التابع لوزارة الخارجية في البلدين".
كما تم توقيع "اتفاقية حول إلغاء متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة بين حكومة البلدين، والبرنامج التنفيذي الثاني للتعاون الإذاعي والتلفزيوني بين المؤسسة القطرية للإعلام ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيراني".
ووقع الطرفان أيضا على "البرنامج التنفيذي الأول لاتفاق التعاون في مجال الشباب والرياضة للعامين (2022- 2023)، ومذكرة تفاهم بين الشركة القطرية لإدارة الموانئ (قطر) وهيئة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية".
كما تم إبرام اتفاقية تتعلق بالنقل البحري بين حكومتي البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون الثنائي المشترك في مجال النقل البري، ومذكرة تفاهم أخرى بين المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء وشركة إيران لتوليد الطاقة الكهربائية وإدارة النقل والتوزيع".
إلى جانب "مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التقييس بين الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس وهيئة المواصفات الإيرانية الوطنية، واتفاقية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والبرنامج التنفيذي الأول لاتفاقية التعاون الثقافي والفني بين البلدين للعامين (2022- 2023)".
إضافة إلى "مذكرة تفاهم للتعاون في المجال السياحي بين حكومتي البلدين ومذكرة تفاهم حول التعاون المشترك في مجال المناطق الحرة بين هيئة المناطق الحرة والمجلس الأعلى لمناطق التجارة الحرة والصناعية والاقتصادية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية".