ونقلت وزارة الخارجية الدنماركية موظفي سفارتيها في الجزائر وافغانستان الى مبان تحيط بها تدابير امنية مشددة والى اماكن سرية. واضافت الصحيفة ان بعض الموظفين نقلوا ايضا من مقار اقامتهم الى اماكن آمنة في البلدين.
وقد اخليت السفارة في العاصمة الجزائرية قبل ايام اما السفارة في كابول فستخلى الاربعاء.
وقال اريك لورسن المسؤول في الجهاز الاداري في وزارة الخارجية الدنماركية للصحيفة "من واجبنا توفير سلامة موظفينا بسبب التهديدات التي تسود هذين البلدين في الاسابيع الاخيرة". واوضح ان الموظفين سيواصلون اعمالهم من اماكن وجودهم السرية الجديدة ويمكن الاتصال بهم هاتفيا او عبر البريد الالكتروني.
وقال لورسن انه لا يعرف موعد اعادة فتح السفارتين. واضاف "الامور منوطة بتطور الوضع" موضحا ان الوزارة الدنماركية ارسلت فريقا من الخبراء الامنيين الى العاصمة الجزائرية لتقويم استعدادات السفارة لمقاومة هجوم ارهابي.
واعتبرت اجهزة الاستخبارات الدنماركية في تقرير صدر في العاشر من نيسان/ابريل ان التهديدات الارهابية ضد المصالح الدنماركية في الدنمارك والخارج قد تزايدت بعد اعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية.
واوصت وزارة الخارجية الدنماركية آنذاك رعاياها بتجنب الرحلات غير الضرورية الى العاصمة الجزائرية وعدم التنقل في المناطق الاخرى من البلاد.
وذكرت اجهزة الاستخبارات الدنماركية ان الهدف من اعادة نشر هذا الرسم كان دعم رسام هذا الكاريكاتور الذي كان معرضا للاغتيال.