وقالت القوات الامريكية والحكومة العراقية انها طلبت من عدنان الدليمي عدم مغادرة منزله "حفاظا على سلامته."
وقال متحدث باسم الحكومة ان هذه الاجراءات مؤقتة ولا ترقى الى حد الاقامة الجبرية.
لكن الدليمي الذي يتزعم التكتل الرئيسي للسنة العرب في البرلمان العراقي قال انه تم ابلاغه بأنه صدرت أوامر للقوات بالابقاء عليه رهن الاقامة الجبرية بعد ان حاول مغادرة مقر اقامته.
وقال الدليمي انه ارتدى ملابسه وخرج ليسأل نقطة التفتيش عما اذا بامكانه مغادرة المكان. وأضاف انهم أبلغوه بأن لديهم أوامر بعدم السماح له بمغادرة المنزل.
وقال ان هذا يعني انه الان رهن الاعتقال المنزلي.
واضاف ان هذا الامر يمثل انتهاكا للقانون والدستور واللياقة والمصالحة والهدوء. وتابع انه ما كان يجب ان يحدث هذا وانه اتصل بمسؤولين وان بعضهم لا يردون حتى على مكالماته.
ونفى المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان الدليمي رهن الاقامة الجبرية. وقال الدباغ لرويترز انه لا توجد أوامر لوضع الدكتور عدنان الدليمي رهن الاقامة الجبرية.
واضاف انه يتمتع بحصانة برلمانية والحكومة تحترم الحصانة.
وقال انه يجري التحفظ عليه بدافع حمايته ولان هناك تحقيقات مستمرة ولذلك من الطبيعي ان تتخذ اجراءات معينة.
وقال انه من الضروري للغاية التوصل الى نتائج واضحة تثبت ما اذا كان بريئا أم لا.
وفي تطور منفصل قالت الشرطة ان متشددين يشتبه في انهم من تنظيم القاعدة قتلوا 12 شخصا عندما هاجموا قرية شيعية شمالي بغداد يوم السبت.
ولم يعرف عدد المدنيين الذين اصيبوا عندما هاجم المسلحون الاسلاميون السنة قرية دويلة في محافظة ديالى شمالي بغداد.
وبموجب القانون العراقي يتمتع الدليمي بحصانة من المحاكمة بصفته عضوا في البرلمان. لكن الحكومة هددت برفع الحصانة عنه اذا تبين انه مذنب في ارتكاب جرائم.