الدفاع الأفغانية: مقتل 572 مسلحا من طالبان.. والحركة تعلن سيطرتها على قندوز وساري بول

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2021 - 08:19 GMT
مسلحون من حركة طالبان
مسلحون من حركة طالبان

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم الأحد، مقتل واصابة مئات المسلحين من حركة طالبان، في عمليات نفذها الجيش خلال الـ24 ساعة الماضية، بينما أعلنت الحركة سيطرتها على مدينتي قندوز وساري بول. 

وقالت وزارة الدفاع في بيان على "تويتر": "إن 572 من إرهابيي طالبان قتلوا، وجرح 309 آخرون نتيجة عمليات في ولايات ننكرهار، ولغمان، وغزنة، وبكتيكا، وقندهار ..." ومناطق أخرى خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن الغارات الجوية التي نفذتها قاذفات امريكية من نوع "بي 52" مساء أمس السبت اسفرت عن مقتل نحو 200 مسلح من حركة "طالبان".

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، فؤاد أمان، على حسابه في "تويتر"، بأن قاذفة من طراز "بي-52" تابعة لسلاح الجو الأمريكي شنت مساء يوم السبت غارات على مجموعة من قوات "طالبان" في مدينة شبرجان، مركز ولاية جوزجان، وألحقت بالحركة خسائر فادحة

طالبان في قندوز وساري بول

 من جانبها أعلنت حركة طالبان، الأحد، سيطرتها على مدينتي قندوز وساري بول، عاصمتي الولايتين اللتين تحملان الاسم نفسه والواقعتين شمالي أفغانستان.
يأتي ذلك بعد 24 ساعة من سيطرتها أيضا على عاصمتي ولايتين حدوديتين مع إيران وتركمانستان.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الحركة، في بيان نشره على تويتر، إنه بعد ضربات متكررة وحاسمة تم السيطرة على عاصمة ولاية قندوز، بما في ذلك مكتب حاكم الولاية، ومبنى السجن ومبنى الاستخبارات.
وأضاف أن مقاتلي الحركة تمكنوا أيضا من السيطرة على عاصمة ولاية ساري بول، وجميع المباني الحكومية ومحلقاتها.

وبحسب البيان، فإن مقاتلي الحركة استولوا على عدد كبير من الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعديد من الآليات والمعدات والذخيرة العسكرية.
وأمس، أعلنت طالبان السيطرة على مدينة شربرغان، عاصمة ولاية جوزجان، الحدودية مع تركمانستان، وذلك بعد يوم من سيطرتها على مدينة زارانج عاصمة ولاية نيمروز، جنوبا، قرب الحدود مع إيران.
ومنذ مايو/ أيار الماضي، تصاعد مستوى العنف في أفغانستان، مع اتساع رقعة نفوذ “طالبان”، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة