وقال بيان للداخلية اليمنية نحذر الفضلي، أحد قادة ما يسمى بـ(الحراك الجنوبي) في المحافظات الجنوبية، من مغبة العبث بالأمن والاستقرار في محافظة ابين وشدد البيان على إن الفضلي تحول إلى مظلة للعناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة ولكل الخارجين على القانون بالمحافظة.
والفضلي يعد أخر سلاطين السلطنة الفضلية التي قضى عليها الحزب الاشتراكي اليمني اثر الاستقلال عن الاستعمار البريطاني في نوفمبر عام 1967, وفر من الجنوب إلى السعودية وأصبح مساعد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في تسعينيات القرن الماضي.
وعاد الفضلي إلى اليمن خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب عام 1994 وتمكن من الاستيلاء على مدينة عدن كبرى مدن الجنوب, اثر محاولة الانفصال التي قادها الحزب الاشتراكي اليمني وبعدها تم تعيينه كعضو للمكتب السياسي المؤتمر الشعبي العام الحاكم فى اليمن. وله علاقة مصاهرة مع الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
ولكن بعد تصاعد حدة المواجهات بين المحتجين الجنوبيين والشمال على اثر دعوات (بفك الارتباط) بين الجانبين انحاز الفضلي إلى الجنوب ليعلن بأنه مع انفصال الجنوب ونصب نفسه نائب لما يسمي مجلس قيادة ثورة الجنوب.
واتهم بيان الداخلية الفضلي بأنه وراء العديد من الإخلالات الأمنية والتخريبية التي وقعت في الآونة الأخيرة تشير إلى تورط عناصر محسوبة على الفضلي فيها مستهدفة الأمن والاستقرار.
وشدد البيان على أن الأجهزة الأمنية ستتصدى بحزم وقوه لكل الأعمال الخارجة عن القانون وإنها لن تسمح بتحويل محافظة أبين إلى ساحة للفوضويين والتخريب والأعمال الإجرامية، وأنها ستلاحق من يتاجرون بالأمن والاستقرار، أو من يسعى لتحويل أبين وكرا للقاعدة وعنصرها.
وأفادت الأجهزة الأمنية أنها ألقت القبض على191 من المطلوبين امنيا خلال شهر أكتوبر الماضي يتبعون تنظيم القاعدة فى ابين.
ويشار إلى إن مصادر مستقلة تتوقع قيام الأجهزة الأمنية خلال اليومين القادمين بهجوم على قصر الفضلي بمحافظة ابين واعتقاله واقتياده إلى صنعاء لمحاكمته بتهمة الدعوة إلى انفصال اليمن وإيواء عناصر تابعة لتنظيم القاعدة من المطلوبين في قضايا أمنية.
