وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية جمال محمد ابراهيم ان الحكومة لم تغلق بعد الباب امام الحوار.
وجاءت تلك التصريحات بعد تحذير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من أن المسؤولين السودانيين سيتحملون مسئولية رفض نشر قوات حفظ سلام دولية في دارفور.
وقال عنان إن الاستمرار في منع تدخل الامم المتحدة في دارفور يمكن أن يجعل من المسؤولين السودانيين عرضة "للمسائلة الفردية والجماعية عما يحدث لشعب دارفور".
وأشار عنان إلى أن مسألة دارفور ستبحث في اجتماع لمجلس الامن يوم الاثنين.
ولكن الرئيس السوداني عمر البشير أكد مجددا رفضه التام لقرار مجلس الأمن رقم 1706 الداعي الى نشر قوات دولية في اقليم دارفور.
كما دعا البشير في كلمته اليوم السبت أمام مؤتمر قمة دول الاتحاد الإفريقي المنعقدة في مدينة سرت الليبية، الى سرعة اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل القوات الإفريقية في دارفور.
وأعلن الاتحاد الافريقي أنه سوف يسحب قواته لحفظ السلام العاملة في الاقليم والتي يبلغ قوامها سبعة آلاف جندي الشهر المقبل.
وفي وقت سابق حذر مفوض شؤون اللاجئين بالامم المتحدة أنطونيو جوتيرس من "كارثة" وشيكة في دارفور.
وقال جوتيرس إن تصاعد العنف في دارفور يهدد المنطقة برمتها.
يذكر أن الصراع في إقليم دارفور على مدار ثلاث سنوات أسفر عن تشريد الملايين ومقتل الالاف.
وتقول الامم المتحدة إنه لا توجد مؤشرات على تحسن الوضع في الاقليم، فيما تقول منظمات الاغاثة إنه يزاداد سوءا.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)