الخرطوم: متمردو دارفور قتلوا 89 منذ ابرام وقف النار

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 11:56 GMT

اعلنت الخرطوم ان متمردي دارفور قتلوا 89 خلال نحو 300 عملية سطو مسلح منذ توقيع اتفاق هش لوقف النار في نيسان/أبريل الماضي.

ووزع وزير الدولة للشؤون الداخلية أحمد محمد هارون قائمة قال إنها تظهر أن عدد هجمات النهب في دارفور خلال الأشهر الثمانية التي تلت وقف اطلاق النار يفوق عددها خلال الأشهر الخمسة عشر السابقة.

وأبلغ هارون الصحفيين في الخرطوم أن الدولة لا تستطيع السماح باستمرار هذا الوضع رغم التزامها التام بوقف اطلاق النار.

وأشارت القائمة إلى أنه منذ أول كانون الثاني/يناير عام 2003 حتى نيسان/أبريل عام 2004 تم الابلاغ عن 251 سرقة مسلحة راح ضحيتها 80 قتيلا.

وفي الفترة التالية على وقف اطلاق النار من أبريل إلى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر كان هناك 320 هجوما مع سقوط 89 قتيلا. وقال إن المتمردين هم الذين يشنون الهجمات.

وبعد سنوات من المناوشات بين عرب رحل ومزارعين أغلبهم من غير العرب على الموارد الشحيحة في دارفور حمل المتمردون السلاح في مطلع العام الماضي متهمين الخرطوم بتجاهل المنطقة واستخدام ميليشيات عربية تعرف باسم الجنجويد لمهاجمة القري التي يقطنها غير العرب.

وتعترف الخرطوم باستخدامها لبعض الميليشيات لقتال المتمردين لكنها تنفي أي صلة بالجنجويد وتصفهم بأنهم قطاع طرق.

وهددت الامم المتحدة السودان بفرض عقوبات إذا تقاعس عن وقف العنف في دارفور الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه ابادة جماعية.

وقال هارون إن المتمردين بابقائهم على اضطراب الوضع الامني في دارفور يعرضون للخطر بصورة غير مباشرة قوات المراقبة التابعة للاتحاد الافريقي والتي تعرضت لاطلاق النار ثلاث مرات.

وأصيب جندي تشادي الأسبوع الماضي عندما أطلق مسلحون النار على وحدة تابعة للاتحاد الافريقي في ولاية جنوب دارفور.

وقال هارون إن قوات المراقبة لا تحتاج إلى أكثر من التزام كلا الطرفين بما تعهد به ووقع على اتفاقات للالتزام به.

وأضاف أن أفراد قوات المراقبة في جنوب السودان حيث تدور رحى حرب أهلية أخرى أشد عنفا منذ أكثر من عقدين يتنقلون دون حماية وبلا مشكلات.

وقال إن المشكلة في دارفور هي عدم التزام حركات التمرد بوقف اطلاق النار.

(البوابة)(مصادر متعددة)