قال الاتحاد الافريقي الجمعة إن السودان وافق مبدئيا على اقتراح للاتحاد بنشر قوة قوامها أكثر من ثلاثة الاف جندي لوقف الفظائع في منطقة دارفور المضطربة غربي السودان.
وقال سعيد جنة مفوض الاتحاد الافريقي للسلام والأمن إن الاتحاد يجرى اجتماعات منذ يوم الخميس مع وفد حكومي سوداني رفيع المستوي لبحث عمليات حفظ السلام التي يقوم بها الاتحاد في دارفور.
وقال جنة لرويترز عبر الهاتف من اديس أبابا "تلقينا رسالة رسمية تفيد أن الحكومة توافق على تقوية المهمة في السودان."
وقال مترس صديق وكيل الوزارة بالخارجية السودانية إن وفدا حكوميا موجود في اديس أبابا يوم الجمعة ولديه "تفويض بالتفاوض حول التفاصيل."
وقال صديق لرويترز من الخرطوم "اتفقنا من حيث المبدأ مع الاتحاد الافريقي على أن بوسع الاتحاد ان يزيد عدد المراقبين وقوة الحماية."
وقال جنة إن الزيادة ستتضمن قوات حماية اضافية ومراقبين وقوات شرطة.
وقال "عدد (القوات) مايزال محل نقاش. لدينا اقتراح بعدد 3500 ولكنها قد تزيد أو تنقص."
ومن المتوقع أن يتخذ مجلس السلم والأمن بالاتحاد الافريقي قرارا حول العدد النهائي للقوات بحلول منتصف الشهر الحالي.
ونشر الاتحاد الافريقي بالفعل 300 جندي في دارفور مكلفين فقط بحماية 80 مراقبا افريقيا يراقبون هدنة موقعة بين الخرطوم وجماعتي التمرد الرئيسيتين في المنطقة.
وطلب اولوسيجون اوباسانجو الرئيس النيجيري والرئيس الحالي للاتحاد الافريقي الأسبوع الماضي أمام الجمعية العامة للامم المتحدة المانحين الدوليين بتقديم مبلغ 200 مليون دولار أو المساعدة باسهامات نقل وامداد وتموين لجمع مايتراوح بين ثلاثة الآف وخمسة الآف جندي من خمس دول أفريقية.
وتسببت أعمال العنف في دارفور منذ اندلاعها قبل 19 شهرا في مقتل 50 ألف شخص وتشريد 1.5 مليون مدني في أزمة انسانية تصفها الامم المتحدة بأنها الاسوأ على مستوى العالم بينما تصفها الولايات المتحدة بأنها ابادة جماعية.