ألقت الخرطوم يوم الاربعاء بمسؤولية مقتل اثنين من موظفي الإغاثة السودانيين وخطف ثالث في شرق البلاد على عاتق كبرى جماعات المتمردين في دارفور..وهو اتهام نفاه المتمردون.
وعبرت وزارة الشؤون الانسانية السودانية في بيان عن اسفها العميق لشن حركة تحرير السودان وعناصر مسلحة من قبيلة الرشيدية هجوما على فريق تابع للهلال الاحمر السوداني في كسلا. والرشيدية قبيلة عربية تسكن شرق السودان.
وكان موظفا إغاثة سودانيان قتلا وخطف ثالث بعدما هاجم مسلحون عربتهم في شرق السودان بالقرب من حدود اريتريا بعد ظهر الاحد الماضي.
وأصيب موظف اغاثة اخر بجروح خطيرة في الهجوم. وقال الجيش السوداني ان المهاجمين هم رجل من دارفور واربعة من قبيلة الرشيدية.
ولمتمردي دارفور قواعد في عاصمة اريتريا ويتهمهم السودان باقامة معسكرات تدريب قرب الحدود الشرقية مع اريتريا.
لكن متحدثا باسم حركة تحرير السودان نفى ضلوع الحركة في الامر قائلا انه ليست للحركة قوات في شرق السودان أو على الجانب الاريتري من الحدود.
وقال المتحدث آدم علي شقر "نحن كحركة تحرير السودان نوجد في دارفور في الغرب لا في كسلا في الشرق."
واضاف "سياستنا ألا ندخل في أي مواجهات مع أي منظمات غير حكومية..بل نتعاون معها."
واندلع القتال في دارفور في شباط 2003/فبراير بعد ان حمل متمردون السلاح ضد الحكومة التي اتهموها بالانحياز ضدهم. واتهمت الخرطوم بالرد بتسليح ميليشات عربية محلية تعرف باسم الجنجويد اضرمت النار في القري وقتلت واغتصبت المدنيين.