اتهم وزير الشؤون الإنسانية السوداني إبراهيم محمود حامد، جهات أجنبية بدعم المتمردين في إقليم دارفور
ونقلت شبكة CNN الاخبارية الاميركية عن الوزير السوداني أنه لا يمكن للمتمردين أن يدخلوا مدينة الفاشر، عاصمة الإقليم ويهاجمون الطائرات ويلقون اهتماما إعلاميا كبيرا دون دعم من جهات أجنبية.
وأكد المسؤول السوداني أن بلاده لا تعتقد أن هناك أسباب أو جدوى لتواجد قوات أجنبية على أرض الإقليم مشيرا إلى أن حكومة الخرطوم لديها خطة لجمع السلاح من كافة المجموعات المسلحة، بالتنسيق مع الدول المجاورة.
وأضاف حامد أن 200 ألف من اللاجئين عادوا بالفعل للقرى التي كانوا يعيشون بها قبل بدء الصراعات، واصفا مليشيات الجنجويد بمجموعات خارجة عن القانون تمارس أعمال السلب والنهب، وتقوم الحكومة بمطاردتها ومحاكمتها،وأرجع المسئول السوداني جذور المشكلة في الإقليم للصراع على الموارد المائية المحدودة بين الرعاة والمزارعين.
وفي وقت سابق اتهم السودان متمردي منطقة دارفور في غرب السودان بقتل 1460 مدنيا منذ التوقيع على وقف لاطلاق النار مع الحكومة في أوائل نيسان/ ابريل وبالتسبب في بطء توصيل المساعدات الى المنطقة.
ولكن أحد فصيلي المتمردين الرئيسيين في دارفور اللذين يتهمان الخرطوم باستخدام ميليشيا من أصل عربي لسحقهما ومهاجمة المدنيين قال انه لم يشن أي عمليات عسكرية منذ توقيع وقف اطلاق النار.
وتقول الامم المتحدة ان مليونا شردوا في دارفور وقتل 30 الفا منذ ان بدأ المتمردون محاربة الحكومة في أوائل عام 2003. كما تقول ان أكثر من مليونين يحتاجون للغداء
والدواء.
وقال وزير الاعلام الزهاوي ابراهيم مالك في تصريح في وقت متأخر يوم الثلاثاء "هذه الخروقات التي ينتهجها المتمردون في دارفور تعطل سير العون الانساني وتعطل عملية بسط الامن وعودة النازحين الى قراهم."
وانهارت محادثات سلام دارفور التي استضافها الاتحاد الافريقي هذا الشهر عندما رفضت الخرطوم بعضا من شروط المتمردين لاجراء محادثات.
وقال ادم علي شوقار وهو مسؤول رفيع في حركة تحرير السودان ان المتمردين يريدون فتح ممرات المساعدات أمام المناطق التي يسيطرون عليها حيث قال ان المتمردين يكفلون الحماية للمدنيين الذين شردوا بسبب الصراع.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)