الخرطوم تتهم ارتيريا بدعم هجوم شنة متمردين شرق البلاد

تاريخ النشر: 21 يونيو 2005 - 08:40 GMT

اتهمت الحكومة السودانية فصيلا متمردا من دارفور والحكومة الإريترية مجددا، بأنها وقفت وراء هجوم شنه متمردو شرق السودان قرب مدينة بورتسودان.

وكان متمردو مؤتمر البجه وحركة الأسود الحرة أعلنوا أنهم شنوا هجوما كبيرا على القوات الحكومية شرق السودان وأسروا عشرين جنديا سودانيا يوم الأحد, وزعموا أن قواتهم تقدمت نحو مدينة طوكر جنوب مدينة بورتسودان. ووصفت الحركتان هجومهما بأنه الأكبر منذ بضع سنوات، في حين اعترف حاكم ولاية البحر الأحمر بوقوع قتال بين الجانبين في المنطقة. واعلنوا انهم اعتقلوا عشرين اسيرا بينهم ضابط.

وقال عضو اللجنة المركزية بجبهة الشرق صلاح باركوين من اسمرا إنها أوسع عملية عسكرية شنوها خلال السنوات الماضية، وإنها "بدأت الأحد واستمرت أمس (الاثنين) ولا نعلم إلى متى ستستمر".

وأضاف أن العملية مشتركة مع متمردي حركة العدالة والمساواة وهي إحدى الحركتين المتمردتين بدارفور غرب السودان واللتين لهما مكاتب وقوات داخل الأراضي الإريترية موضحا "ليست المرة الأولى التي نشن فيها عمليات مشتركة لأننا نقاتل ضد الهدف نفسه, حكومة الخرطوم".

وأكدت حركة العدالة والمساواة في أسمرا أنها شاركت في الهجوم. وقال المتحدث باسمها عبد العزيز أوشير "طالما أن الحكومة لم تعرض بدايات اتفاق، حتى وإن كانت هناك تسوية للنزاع في دارفور، فسوف نواصل القتال ضدها".

ومن ناحيته أشار حاكم ولاية البحر الأحمر حاتم الوسيلة السماني إلى أن معارك ضارية جرت جنوب بورتسودان، مؤكدا أن أربعة جنود خُطفوا وجُرح آخر.

وقال إن الهجوم وقع على بعد حوالى 70 كلم من الحدود مع إريتريا، مضيفا أن "أي قوة متمردة لا يمكنها التوغل داخل الأراضي السودانية بدون دعم لوجستي من إريتريا".

وأوضح السماني أن أسلحة ثقيلة ومدافع هاون استعملت في الهجوم، وأكد أن الجيش السوداني سيرد على الهجوم وهو في حالة استنفار

واكد حاكم ولاية البحر الاحمر العقيد حاتم الوسيلة السماني ان معارك ضاري جرت في جنوب بور سودان مؤكدا ان اربعة جنود خطفوا وجرح اخر.

وقال ان "الهجوم وقع على بعد حوالى 70 كلم من الحدود (مع اريتريا)" مؤكدا ان "اي قوة متمردة لا يمكنها التوغل داخل الاراضي السودانية بدون دعم لوجستي من اريتريا". واشار الى ان اسلحة ثقيلة ومدافع هاون استعملت في الهجوم. اكد ان الجيش السودان سيرد على الهجوم وهو في حالة استنفار.