الخرطوم تتعهد بتطبيق قرار دارفور وتهدد بفتح 'ابواب جهنم' امام التدخل الغربي

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقدت الخرطوم قرار مجلس الامن الدولي بشأن دارفور، لكنها تعهدت بتطبيقه، فيما هدد رئيس الجمعية الوطنية السودانية "بفتح ابواب الجحيم السبعة" امام أي تدخل غربي في الاقليم. وفي المقابل، رحبت كندا بالقرار واعتبرته "مرحلة مفيدة". 

واكد بيان للسفارة السودانية في واشنطن نشرته جريدة الصحافة المستقلة "التزام الحكومة بقرار مجلس الامن رغم عدم عدالته وظلمه للسودان" وتساءل "ان كانت الاجراءات الواردة في القرار ستسهم في حل مشكلة دارفور".  

وكان البيان اول رد فعل رسمي سوداني على هذا القرار الذي يهدد بفرض عقوبات نفطية على الخرطوم في حال لم تتمكن من احلال الامن في هذه المنطقة في غرب السودان التي تشهد حربا اهلية وازمة انسانية خطيرة. 

وقالت السفارة في بيانها ان المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة الى السودان يان برونك "لم يشر من بعيد او قريب لفشل الحكومة السودانية في الايفاء باستحقاقات القرار 1556" الصادر في 30 تموز/يوليو. 

ووصف بيان السفارة القرار بانه "متعجل وجاء تحت ضغوط لارضاء رغبات الكونغرس الاميركي الذي يعتبر نفسه الضمير الحي الوحيد في العالم". 

واعلنت وزارة الخارجية الكندية السبت ان تبني مجلس الامن الدولي القرار يشكل "مرحلة مفيدة".  

وجاء في بيان لوزير الخارجية بيار بوتيغرو ان "كندا تعرب عن ارتياحها لهذه المرحلة المفيدة".  

وقال ان "التزام الاسرة الدولية امر حاسم من اجل وضع حد للجرائم ضد الانسانية في السودان ونزع اسلحة الميليشيات".  

واضاف "يجب حماية المدنيين وضرورة ايصال المساعدات الانسانية الى السودان واحالة الذين خرقوا بشكل فظيع حقوق الانسان الى القضاء".  

واوضح "ما زلنا نشدد على اهمية محادثات السلام الجارية تحت رعاية الاتحاد الافريقي". 

من جهة اخرى، هدد رئيس الجمعية الوطنية السودانية "بفتح ابواب الجحيم السبعة" امام اي تدخل غربي في دارفور وذلك في تصريحات اوردها الاحد المركز السوداني لوسائل الاعلام (حكومي). 

واضاف احمد ابراهيم طاهر الذي كان يتحدث امام ممثلي الادارة المحلية "ان اي دولة مهما كانت لن تتجرأ على الدخول بالقوة الى السودان لانه اذا كان العراق قد فتح احد ابواب جهنم امام الغرب، فاننا سنفتح الابواب السبعة ولن نسلم هذا البلد لاي كان". 

واعلن طاهر انه سيرسل لجنة برلمانية الى دارفور "للتحقيق حول عمل المنظمات الانسانية" في هذه المنطقة الغربية التي مزقتها الحرب الاهلية وازمة انسانية خطيرة.  

واضاف "ان كل ما تريده هذ المنظمات هو السيطرة على مخيمات" النازحين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)