أكدت الحكومة السودانية - مجددا - التزامها باحترام حقوق الإنسان ، وإعادة إحلال الأمن والاستقرار في دارفور والذي يشهد حربا أهلية وأزمة إنسانية خطرة
ونقلت صحيفة (الأنباء) - عن مساعد وزير الخارجية السوداني نجيب الخير عبد الوهاب ، لوفد من (منظمة العفو الدولية) ، برئاسة أمينها العام / إيرين خان - : " ما من حكومة في العالم تهتم ، بقدر ما تهتم الحكومة السودانية لإعادة الأمن والاستقرار ، واحترام كرامة الإنسان وحقوقه في دارفور".
وأكد عبد الوهاب : " إن هذا يندرج في إطار المسؤولية الأخلاقية للحكومة حيال شعب دارفور".
وقد أنهت بعثة (منظمة العفو الدولية) - الإثنين - زيارة استمرت خمسة أيام في السودان ، جالت خلالها في دارفور ، واطلعت على وضع حقوق الإنسان في المناطق التي زارتها.
وأكد عبد الوهاب - مجددا - التزام الحكومة السودانية باحترام قرار مجلس الأمن الدولي ، والذي يهددها بعقوبات ؛ بسبب عجزها عن حل النزاع في دارفور ، " مع أن هذا القرار لا يتماشى مع مبادئ الإنصاف والعدل".
وأضاف : " نرحب بمنظمة العفو في السودان في أي وقت لمواصلة الحوار، في إطار سياسة الأبواب المفتوحة التي تنتهجها الحكومة".
وخلال زيارتها ، لاحظت المنظمة - المدافعة عن حقوق الإنسان - أن النازحين عن دارفور لا يزالون يخافون مغادرة مخيماتهم ، ناقلة شهادات عن أعمال عنف ، ولا سيما عمليات اغتصاب ارتكبت في الأشهر الأخيرة في المنطقة
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
