وصفت وزارة الخارجية الفرنسية بـ"غير المقبولة" تصريحات الصحافي آلان مينارغ نائب مدير عام اذاعة فرنسا الدولية "راديو فرانس انترناسيونال، ار اف أي" التي وصف فيها اسرائيل بانها دولة عنصرية.
وكانت نقابات صحافية شجبت بشدة التصريحات التي ادلى بها مينارغ في 6 تشرين الاول/اكتوبر أمام مركز استضافة الصحافة الاجنبية في مناسبة عرض كتابه "جدار شارون" معتبرة اياها "غير مقبولة" أيضا.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو في تصريح صحافي ذلك ايضا رأينا، وكان مينارغ وصف اسرائيل بانها دولة عنصرية في حديث لتلفزيون "ال.سي .اي" في 30 ايلول/سبتمبر الماضي في تصريحات شجبتها آنذاك جمعية صحافيي اذاعة فرنسا الدولية.
وقال مينارغ في 30 ايلول/سبتمبر الماضي لاحد المشاركين في نقاش عبر التلفزيون "تقولون ان اسرائيل دولة ديمقراطية، اسمحوا لي ان اقول بشكل سريع جدا انها دولة عنصرية ايضا".
واضاف "اذا نظرتم الى القوانين الاساسية، فان المواطنين الاسرائيليين هم اولئك الذين يحملون الجنسية لكن الجنسية مقسومة حسب مبدأ الدين..إن قانون العودة لا يعني الا اليهود، وما هي قاعدة الصهيونية؟ هي إقامة دولة لليهود".
من جهتها شجبت نقابتان لصحافيي اذاعة فرنسا الدولية السبت تصريحات مينارغ الى اذاعة "رايدو كوروتوازي" حول اليهود ودولة اسرائيل واعتبرتاها "غير مقبولة".
واعتبرت النقابتان في بيان ان تصريحاته بخصوص اليهود ودولة اسرائيل تثير السخط ورفض موظفي ار اف اي"، وطلبتا من مدير عام الاذاعة انطوان شوارز "استخلاص العواقب باسم المهنية والاخلاقيات المناطة بإذاعة دولية".
وردا على سؤال حول كتابه "جدار شارون" اعلن مينارغ في 12 تشرين الاول/اكتوبر حسب شريط قدمته المحطة "لقد صدمت جدا من جراء الجدار، قابلت اشخاصا وحاخامين وسياسيين وتساءل ما هذ الفصل بين الطهر والدنس، وقال إن يهوديا حتى يتمكن من الصلاة يجب ان يكون طاهرا ويجب فصل كل ما يخالف هذه الطهارة اقرأوا التوارة، ذلك مكتوب فيه بوضوح.
وتابع أين كان اكبر غيتو في العالم؟ كان في البندقية، من انشأه انهم اليهود لعزل انفسهم عن البقية. وبعد ذلك وضعتهم اوروبا في معازل.
ومينارغ (57 عاما) هو خبير في شئون الشرق الاوسط حيث عمل لفترة طويلة قبل ان يتولى مهامه الحالية في ادارة "ار.اف.اي" وقد اصدر حديثا كتاب بعنوان "اسرار حرب لبنان" تناول تاريخ العلاقة بين ميليشيا "القوات اللبنانية" واسرائيل.
وقال الجمعة "مرة جديدة تمارس جمعيات حماية اسرائيل او الدفاع عنها خلط الامور لتقديم التعليقات حول القانون السياسي الصهيوني بوصفها عنصرية او معادية للسامية.
واضاف اؤكد علنا ما كتبته في كتابي "جدار شارون" حول هذا الموضوع، قائلا ان اسرائيل دولة مثل بقية الدول ويجب ان توجه اليها انتقادات على غرار غيرها من الدول ليس هناك اي استثناء في رؤيتي للعالم، وليس هناك اي دولة فوق القوانين الدولية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
