وقال التلفزيون الايراني الخميس نقلا عن بيان للخارجية ان السفير تلقى الاربعاء من وزارة الخارجية "تحذيرا من عواقب تكرار مثل هذه التصريحات الطائشة من قبل مسؤولين فرنسيين على العلاقات بين البلدين".
واضاف البيان ان الوزارة ابلغت السفير الفرنسي "احتجاجها الشديد على تصريحات الرئيس الفرنسي التي شكلت تدخلا" في الشؤون الايرانية.
واستدعي السفير الفرنسي بسبب الخطاب الذي القاه الرئيس الفرنسي في الثامن من كانون الاول/ديسمبر بمناسبة الذكرى الستين للاعلان العالمي لحقوق الانسان.
وبحسب نص الخطاب الذي نشر على موقع الرئاسة الفرنسية الالكتروني اعتبر ساركوزي "انه من المستحيل مصافحة شخص تجرأ على القول بانه يجب ازالة اسرائيل عن الخريطة".
واثار الرئيس الايراني موجة انتقادات حادة بعيد انتخابه لدى اعلانه في تشرين الاول/اكتوبر 2005 ان "النظام الذي يحتل القدس يجب ان يمحى من الوجود".
وقلل ساركوزي ايضا من دور نظيره الايراني مؤكدا انه "لا يمثل كل السلطة في ايران وحتى انه لا يمثل الشعب الايراني".
ويمثل المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي اعلى سلطة في ايران.
ويقاطع عدد كبير من المسؤولين الاجانب احمدي نجاد خصوصا بسبب تصريحاته عن المحرقة التي وصفها بانها "خرافة" واسرائيل التي وصفها بانها "ورم سرطاني" و"جرثومة قذرة" داعيا الى "القضاء عليها".
وذكرت وكالة مهر الايرانية ان نائب وزير الخارجية الايرانية مهدي صفري هو الذي استدعى السفير الفرنسي واكد له ان "سلوك فرنسا المتطرف والارعن ستكون له عواقب غير مرغوبة على العلاقات بين البلدين".