شهدت مدينة صعدة اليمنية تصعيدا امنيا كبيرا بين قوات الجيش وانصار تنظيم الشباب المؤمن الشيعي المتشدد
وحسب تقارير ومعلومات متطابقة فقد رفض بدرالدين الحوثي (80 سنة) ومساعده عبدالله عيضه الرزامي وانصارهم بالتخلي عن السلاح والكف عن الاعمال التخريبية في مقابل منحهم الرأي والامان بضمانات تشبه عفواً عاماً من قبل الرئيس علي صالح.
واكدت المصادر ان معاقل المتمردين في محافظة صعدة سقطت تماما فيما رحبت الحكومة بدعوة احزاب المعارضة الى تشكيل لجنة للتحقيق بعد مواجهات عنيفة خاضتها قوات الشرطة والامن مع المتمردين لتنتهي ظهر الجمعة بمقتل وجرح عشرات من الجانبين وفي صفوف المدنيين، وباستعادة قوى الامن الاحياء والمباني التي تمركز فيها المتمردون.
وكان مصدر عسكري اكد مقتل وجرح 16 جنديا حكوميا في مواجهات الجمعة وقال ان 20 شخصا من المتمردين المسلحين من مليشيات بدر الدين الحوثي قتلوا بينما اعتقلت القوات الحكومية 30 من المسلحين في تلك المواجهات المسلحة.