أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين أن بلاده ترفض مشاركة إيران في مؤتمر جنيف بشأن الأزمة اليمنية.
وقال الوزير في لقاء مع قناة سكاي نيوز عربية، إن إيران تلعب دورا تخريبيا في بلاده وإن حكومته تمتلك أدلة على إرسال إيران لمقاتلين محترفين للحرب مع الحوثيين. واضاف ياسين أن هؤلاءالمقاتلين يقومون "بتشغيل شبكات الصواريخ وأنظمة الاتصال لصالح الحوثيين"
وطالب وزير الخارجية اليمني إيران بوقف القيام بعدة أمور منها مساعدة الحوثيين عسكريا، وكذلك التوقف عن التصريحات المعادية وإرسال طائرات وسفن إلى اليمن دون إذن من حكومتها. وأفصح ياسين عن طلب يمني من الكويت من أجل الوساطة مع إيران، قائلا إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وعد الكويت بالالتزام، لكن ياسين طالب ايران بـ "الأفعال وليس فقط الاكتفاء بالأقوال". وعن إعلان الكويت الذي أصدره وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي والذي أعطى تأييدا كاملا لشرعية الحكومة اليمنية، قال ياسين أن "ذلك يبرز الدور الكويتي الفاعل في حل النزاعات بالمنطقة". وتوقع ياسين أن ينضم اليمن لمجلس التعاون الخليجي بعد انتهاء الأزمة، قائلا إن وقوف دول المجلس مع الشرعية في اليمن كانت الخطوة الأولى في هذا الاتجاه. وتم تأجيل مؤتمر جنيف الذي كان مقررا في 28 مايو، بعد تأكيد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن الحكومة لن تشارك في المؤتمر ما لم يمتثل الحوثيون لقرار مجلس الأمن القاضي بانسحابهم من المدن التي سيطروا عليها.
الى ذلك سقطت قذائف أطلقها المتمردون الحوثيون على الأراضي السعودية المحاذية للحدود مع اليمن، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، السبت. وقالت مصادر إن القذائف سقطت في منطقة جازان، التي تعرضت بشكل متكرر لسقوط قذائف من الجانب اليمني.
وكان صاروخ قد سقط الجمعة في ذات المنطقة لكنه لم ينفجر. كما سقطت عدد من القذائف على مواقع متفرقة بمنطقة نجران الحدودية السعودية دون وقوع إصابات في وقت سابق.
وقتل سعوديان، قبل أيام، أحدهما ضابط برتبة نقيب، وأصيب 8 آخرون جراء إطلاق الميليشيات المتمردة عدة قذائف على نجران.
وتعمل القوات الجوية السعودية وقوات حرس الحدود على إحباط محاولات المتمردين للتسلل إلى الأراضي السعودية.