كشفت مصادر اميركية عن تقديم الحوثيين شروطا متطرفة للقبول بتمديد الهدنة التي انتهت في الثاني من تشرين الاول - اكتوبر الجاري ، واشارت الى تورط ايران في الضغط على الحوثيين لتعكير صفو الامن في البلاد
وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ ان الحوثيين أصروا على دفع الرواتب لعناصرهم العسكريين والأمنيين، بينما كانت هناك محادثات إيجابية جارية حول دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية اليمنية وهو ما شكل عقبة من الصعب على الامم المتحدة او الطرف الاخر المعني بالهدنة للموافقة عليها
وربط المبعوث الاميركي الى اليمن تمديد الهدنة بابتعاد الحوثيين عن المطالب العالية جداً "التي فرضوها فعلياً في اللحظة الأخيرة بعدما تراجعوا عن الالتزامات التي قطعوها في وقت سابق من العملية".
ولوّحت جماعة الحوثي الأحد باستهداف مواقع نفطية في السعودية والإمارات، مطالبة الشركات العاملة في الدولتين بـ"المغادرة".
وأشار المبعوث الاميركي إلى أن مستوى العنف ما زال منخفضاً واستمرار بواخر النفط في إفراغ حمولتها في مرفأ الحديدة ومواصلة الرحلات الجوية التجارية من مطار صنعاء وفق تصريحه
وعن الخيارات المطروحة قال إما العودة إلى الحرب وما تحمله من خراب ودمار. او تمديد الهدنة وتوسيعها وما يترتب عن ذلك من إيجابيات بالنسبة لليمنيين.
ووصف المبعوث الأميركي تهديدات الحوثيين لشركات النفط والشحن التجاري بأنها غير مقبولة تماماً. وقال إنه تبقى من مصلحة الأمن القومي الأميركي مساعدة شركائنا الخليجيين في الدفاع عن أنفسهم من أي اعتداء خارجي "وسنفعل ذلك في حال أتت الاعتداءات من اليمن" على حد قوله.
وبدأت الهدنة بين الحكومة اليمنية والحوثيين في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، وتم تمديدها مرتين بعد ذلك في يونيو/حزيران وأغسطس/آب الماضيين.