طردت الميليشيات الانقلابية الحوثية، الثلاثاء، وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، # ستيفن_أوبراين، ومنعته من دخول #تعز المحاصرة.
وأطلق عناصر من الميليشيات النار بالتزامن مع مرور الموكب الأممي. فيما أكد مكتب الصحة أن موكب أوبراين عاد إلى محافظة إب.
وقال وزير الخارجية اليمني للحكومة الشرعية #عبد_الملك_المخلافي إن إطلاق النار على الموكب الأممي يقتضي موقفاً قوياً من #الأمم_المتحدة.
وأوضح المخلافي في تغريدات على حسابه على "توتير" أن "إطلاق النار على موكب أوبراين وإشعال معركة من قبل الميليشيات لمنعه من زيارة تعز يقتضي كل هذا موقفاً قوياً منه ومن الأمم المتحدة".
وتابع: "الانقلابيون يكشفون كل يوم وجههم الإجرامي المستهين بالمجتمع الدولي والقضايا الإنسانية، وهو ما تكشف اليوم بمنع ستيفن أوبراين من دخول تعز".
وأكد أن "ما تعرض له وكيل الأمين العام للأمم المتحدة أوبراين في تعز من قبل ميليشيات الحوثي وصالح لمنعه من زيارة المدينة، يكشف حجم معاناة تعز وما تعيشه".
وقد طالب مسؤول في الأمم المتحدة يزور طرفي القتال في الحرب الأهلية باليمن الطرفين بضمان تيسير الدخول إلى موانئ البلاد لإيصال واردات الغذاء والوقود والدواء من أجل تفادي مجاعة تلوح في الأفق.
وقال ستيفن أوبراين إن المنظمة دعت المانحين الدوليين إلى زيادة مساعداتهم لكن على اليمنيين ضمان أن تصل تلك المساعدات إلى ما يصل إلى سبعة ملايين شخص يواجهون نقصا حادا في الغذاء.
وانقسم اليمن بفعل حرب أهلية مستمرة منذ ما يقرب من عامين وتدور رحاها بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وتحالف مدعوم من الغرب بقيادة السعودية.
وقالت الأمم المتحدة إن هناك نحو 3.3 مليون شخص في اليمن -منهم 2.1 مليون طفل- يعانون من سوء التغذية الحاد. ومن بينهم 460 ألف طفل دون الخامسة يعانون من أسوأ أنواع سوء التغذية الذي يهدد بالموت نتيجة التهاب رئوي أو إسهال.
ويعطل القتال في الموانئ أو حولها دخول المساعدات القادمة من الخارج.
وقال أوبراين للصحفيين في مقر الحكومة في عدن مساء الاثنين "إن على المجتمع الدولي زيادة التمويل وعلى الطرفين المتحاربين مواصلة السماح بدخول المساعدات."
وأضاف "هذا أيضا يعني الدخول إلى الموانئ حتى تصل الواردات المطلوبة إلى اليمن."
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قالت الأمم المتحدة إن الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية على ميناء الحديدة -الذي يخدم منطقة تحت سيطرة الحوثيين- أعاقت العمليات الإنسانية لتوريد الإمدادات الحيوية من الغذاء والوقود.
ودمرت خمس رافعات في الميناء مما أجبر عشرات السفن للاصطفاف خارجه لعدم إمكانية تفريغ ما تحمله.
وقال أوبراين "إن سبعة ملايين شخص لا يعلمون من أين ستأتي وجبتهم التالية ونواجه حاليا خطرا جسيما فيما يتعلق بالمجاعة."
وأبدى روبرت مارديني المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر قلقه بشأن مصير 500 ألف شخص في ميناء الحديدة مع تحرك الصراع شمالا على الساحل البحر الأحمر.
وقال مارديني للصحفيين في جنيف إن خط المساعدات الحيوي الذي يمر عبر الحديدة وموانئ أخرى بدأ يقطع. وأضاف "فيما يتعلق بالاحتياطيات هناك احتياطيات تكفي شهرين أو ثلاثة أو أربعة لا أعلم. لكن هناك حاجة ماسة لتجديد الإمدادات وهذا ما يمكننا قوله."
وطلبت الأمم المتحدة جمع ما يصل إلى 2.1 مليار دولار لتوفير الغذاء وغيره من المعونات الحيوية وقالت إن اقتصاد اليمن ومؤسساته في سبيلها للانهيار بعد تدمير بنيته التحتية.
وقال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قبل أيام إنه لم يصل المنظمة سوى 90 مليون دولار من إجمالي 5.6 مليار دولار تحتاجها المنظمة هذا العام لعملياتها الإنسانية في نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن.